الى الشعوب المقهورة في هذا الزمان
الى الشعوب المقهورة
في هذا الزمان
سمير دويكات
|
الى الشعوب المقهورة فـــي هذا الزمان
|
قد حان النصر حان فـــي بلاد اسمها الامان
|
|
بلاد الاعراب حظوتي بحق لهــا حضارة
|
وما غاب يوما عن اسلام او له لحظة نسيان
|
|
وما خاب من له الصبر مــــــن الله يقين
|
ونال الرضا بوالدين ورب له مقادر الازمان
|
|
هو الصبح ان اردت ان لا ترى الظلم ليل
|
وهو الحب ان اردت العشق فــــي غير فنان
|
|
وهو الحق ان اردت ان يكون في عيش
|
والنصر ان اردت ان يكون فــــي غير ظنان
|
|
فابغي بالتي هي حسن لك يا ابـن الحياة
|
فالله هو العالم والغفور عن جنس
له العنان
|
|
والنصر بارض لن ياتي ان لــم تكن انت
|
وهو في بدايات الطريق نحو علـو الاغصان
|
|
هي طريق موحش ان اتت بمن هم ظلام
|
وطريق الحق ان قادها مـــــن هم لله عوان
|
|
يا امـــــة لن تنالي سوى الحقوق وفيها
|
خبر كان وما يزال في حـــق له تاريخ حقان
|
|
فانت يا ابن الصلاة، قم واركع ودع فيها
|
صوت لـــــــه الاستجابة حسن علاء وحنان
|
|
فنحن اليوم قــــــد اتينا الى الله في براءة
|
نسير نحو الشروق وفي الغروب لنــا رهان
|
|
سياتي اليوم يـــا امتي ان احسنا ظنا بنا
|
وبالله لنا حسن وفيه دروب لهـــــا الاحسان
|
|
وانتي يا امتي مرة لنا فــــي دهاء يكون
|
تاريخا بغير البغي فـــي حكم له سوء زنان
|
|
قـــــــد اتت اليوم لحظة وبها العقل منير
|
يستقى كل الحقوق بــــــلا وجع انما احسان
|
|
فظللي فـــــــي قادم الايام نور لـه صبح
|
والحق سيكون محــــــراب للعين وفيه آذان
|
|
فهذا القرآن لنا به حكم وهـــــــو دستور
|
نأتيه ان احسنا فهما وقراءة لهـــــــــا فطان
|
تعليقات