المشاركات

في حب الوطن

في حب الوطن سمير دويكات 1 في حب الوطن تمرد قاتل ثر فوق الحدود لا تبكي الحزن ودعه يموت بين اضلعك المكسورة 2 في حب الوطن لا حياد تعرفه السماء ولا استسلام ينعاه الاطفال ولا سلام تحتضنه النساء انه رسالة موت او موت فوق القبور وانتصار تشهد له الثغور بلا حروف وبلا كلمات بل بسطور فوق الحروف بل عناق لونه الدم وريح يعلنه البارود وشمس محترقة وسماء ماطرة وفجر جديد 3 في الوطن حب مدفون في قلب ليس بعاجز وفي الوطن اسد رابض يقاتل حتى نهاية فيها رقم او حدث او خبر او رسالة سماء فقم لا تعبث بالاقدار وسر لا تنتظر الاحداث وتوكل لا تنصت لهم فهم والهزيمة عنوان فهم والمال خوان فانت وانت الباقي ترى النور عبر الظلام

كلنا على الفقير وضده

كلنا على الفقير وضده                                                   سمير دويكات كلنــــــا على الفقير وضده والغني وان أساء لــه سنده والناس بطبعها تحب طبع الجاه ولـــو أتاها بغير مجده فترى الفقير وقد زاد فقره وترى الغني وقـــد زاد بمده حتى الكلاب ليس لها صاحب الا ذوي الجاه والغني له رده فكم منا رأى فقيرا واشفق بغير الاحسان او صحبة عده فكل الناس سواسية الا من كان على غير الطبع في جده فكن عزيزا بمال او بغيره وان كنت مضاضة في عنده فليس للناس ســـوى لبس الحرير وان كان بغير مهده ولا تكن فقير الحـــال حتى ترى الوجود في قبر له سده هي الحياة ليس فيها رفيق ...

تعجبني اشياءك

تعجبني اشياءك سمير دويكات 1 تعجبني أشياءك وان كانت قديمة وبسيطة وسائحة فلا شىء يزعجني بل انت فرحا لي وسرورا في قلبي وبهجة عقل تغمره اشياء الحياة بل اشياءك التي فيها كل شىء فلا غريب او مهاجر ينافسني في جزءها او كلها بل انت فيها كل شىء حتى الصغير منها 2 ليلة وصباح ودفترا كتبت عليه قصيدة الاشياء تفاصيل في ظرف او ازمان او نقاء او حتى شموخ هي القصة القصيرة التي تسرد ما فيها وما فوقها وما بين اشيائها قديمة او جديدة او حتى الاثرية والتراثية الثقافية كلها اشياء احبها فيك حتى الاخير والجديد فلا شىء يكرهني اني فيها لحظة بل كل وقت تزداد جمالا    

لا شىء يعجبني

لا شىء يعجبني سمير دويكات 1 لا شىء يعجبني في دولة الاحقاد فانا سائرا تائها ممزقا ملتحف الذكريات حزين القلب فاطر العينان كئيب بلا ولاءات 2 هناك فقط تعجبني امي وولد ولد بغير تاريخ ومشرد قسى عليه الزمان وامراة احببت فيها شيئا غريبا لست انا كي اقول ما يعجبني سوى اني لست فيكم حجرا او ملاكا بل انا مواطن الدولة العتيقة الجديدة 3 فمتى يكون الحزن بابا؟ والفرح ابواب والعيش كريما والحق حفيظا والظلم بعيدا والشعب نعيما ساقول كل شىء في وطني يعجبني حد المعقول وفي يدي سيكون كأس الثمالة عنوان كي اسكر في حب وطنا عانق الموت فكان شهيدا

دلال الحبيب

دلال الحبيب سمير دويكات عرف الحبيب اني في هواه غارقا فزاد فــــي ثقاة الاحبة ونال تدللا ولست له الا في الكمال حبا متيما والحق لـــــه ان يكون فوق العلا سررت فيه ان يكون انسان متعففا وزدت فــــي حبه يوم ان زاد حلا والخجل ما يزال في وجهه كانه القمر في ليل تحيطه النجوم وهو متسللا فلا النجوم تصده عني ولا انا ارى النجــوم الا غائبة والسماء جميلا ازان السماء وقت ليل وفي النهار يبان خلف الستار وكـــــأنه دليلا فيا ويلتي والحب قاهر للنفس ان لم يكن فيه الدلال عنوان النساء جملا وما غادرت فيه الا الشجون يوم فاق فـــي عيناه ما كان على الحمل حملا اعشقه وان تدللا واعشقه في الخجل ان ساق بغير الصعاب ليلا يحتفلا فمصاب العشق يا امتي ألما ان لم يكن في النساء دلال يستقي الزللا فلا عاش من لــم يعش للحب ولا كان من كان للحبيب سيفا مجلجلا انما عاش مــن كان للحب حافظا وعاش من ...

في زقاق المخيم

في زقاق المخيم سمير دويكات 1 في زقاق المخيم هناك القضية جدران معمرة وطرق ضيقة ورحاب أصوات عابرة انين السنين الغابرة ومحاور عطشة وشعبا له الوطن كله 2 تعال لمخيمنا كي تعرف وكي ترى وكي تسمع كم كانت المعاناة الى اين وصلت المجافاة؟ يظنون انها حالة صعبة ولكنها صمود باق واهتزاز في عمق الحياة راعيا لكل اصناف العذاب والحزن المقيم شمعة ما تزال مشتعلة 3 في حواري المخيم ما تزال الروح وطنية وما يزال الانسان قضية وشعب له كل الحكايات وكل الابتسامات وفيه لحن مدفون يعطي جيلا وجيلا ينتظر العطاء 4 فكم تهنا عندما ذهبنا بعيدا في التفكير في رسم المجهول وفي توقع الحدث فكان لنا نسيان مغطى بقشة حصاد ما لبثت ان طارت بفعل الريح وما كان له ان تكون سوى لحظات في عمر مقتول وفي وقت مسلوب وفي سماء مسافرة وعائدة تقلب الاوقات وتزيل العمر كهولا وشبابا حتى صارت شبه حياة في قلب المخيم بانتظار الاجل العابر لمفهوم التاريخ في وطن العودة    

ماذا تريد اسرائيل؟

ماذا تريد اسرائيل؟ المحامي سمير دويكات لا شك ان اسرائيل دولة تمتاز بعنصرية مقيتة وقد تعزز ذلك في السنوات الاخيرة، وخاصة في رفض مفاوضات السلام او طرح اتفاق مقبول لدى الفلسطينيين وقد انهت اسرائيل التعايش تماما مع الفئات الاخرى من الدروز وغيرهم وضربتهم بكف على ملء الوجه، وقد دمرت كل امكانية لعيش العرب في ارض الثماني والاربعين تماما باقرار قانون العنصرية الذي جعلهم مواطنين من الدرجات السحيقة مقارنة باليهود. كنت وما ازال غير راغب بان يكون عرب الثماني والاربعون جزء من المؤسسة الصهيونية وهو ما يميل اليه كثير من القادة العظام الذين يعيشون على هذا الاساس وهم جزء من حالة الرفض للوجود الصهيوني فوق تراب فلسطين ويعتبرهم محتلين غاصبين، واليوم في اجواء الحالة الانتخابية يعود العرب وخاصة من يترشح للكنيست ليعود الضحك علينا تحت مسميات حرية الراي والديمقراطية الزائفة وهي حالة لن نرغب بتسميتها لوجعها العميق، فكيف صمد هؤلاء ونحن نقتل على ايدي جيش الكنيست؟ ان لم يكن لهم سمع او مشاهدة ليذهبوا الى الاطباء كي يعيودوا بتفكيرهم وخاصة بعد اقرار قانون الجنسية ورغبة الصهيونية في تهويد ما تبقى من القدس ...