كأن الصبر عاجز
كأن الصبر عاجز سمير دويكات كأن الصبر عاجز وخلت مروءة الأقدار وصار الناس هياما ولا يدرى لها جد ثائر وبكى الأطفال ألماً وبانت الأيام سواد هادر وظن مقامات القوم أنها لهم وفيها عاذر ولا يعلمون أن الحياة مصيبة إن كانت سافر وخُلْقُ الناس سال منه فجور وتألمت له النواهر وعصفت في قولها الزفر ونال منها صوت غادر فحدث بالتي هي أحسن وإلا جاء اليوم الفاجر وهل قدر للناس أن تبقى ذخر للنهب والسرائر؟ فلا ليل له صباح ولا مساء له عز فجر ناطر ...