لولاك سيدتي
لولاك سيدتي
سمير دويكات
|
تشبهين الورد ولولاك سيدتي
|
لأغلق بائع الورد دكانه
|
|
فالورد لا يقدم سوى لك
|
وما نبته إلا لعيناك زمانه
|
|
فنحن معشر الرجال لنا
|
في ذوق الورد كما نساءه
|
|
لكن خيبات الأجيال باعدت
|
بين الورد والنساء زانه
|
|
فثقافتنا اليوم انهارت وصارت
|
عزف الحان وزيف دانه
|
|
فكيف لنا أن نعيد للورد مجده؟
|
سوى إن بقيت النساء أوتاره
|
|
فالورود لك حبيبتي وسام
|
يزين الورد بين ويزيد أطيابه
|
|
وشفاه لها الذوق رفيع
|
تشمها من بين رزانه وأطنانه
|
|
فالورد رمز الحب الأزلي
|
وليس بائع الخبز لأفرانه
|
|
فجاهل من قدم لنساء سوى
|
الورد وان أضافه إلى لمعانه
|
|
فأنت وردتي وصباحي
|
ومساء عشقي وقلبي وحنانه
|
|
فما فائدة الورد إن لم يكن
|
للنساء الجميلة هدية أقرانه
|
تعليقات