مجنون ليلى أنا
مجنون ليلى أنا
سمير دويكات
|
قالوا: أني مجنون ليلى أنا
|
وهل الجنون في حبك عار؟
|
|
نعم، مجنون فيك حد التوهان
|
مسطول فيك كما الكأس يجار
|
|
والتوبة عن حبك هي الرجوع
|
عن الحق في دين له أوقار
|
|
والفراق عنك كما الدم يجري
|
خارج الشريان في جسد له أطوار
|
|
ويا ليت أني فيك شعرة تبقيني
|
كما الشعر على الجسد وقار
|
|
واني والله ما كرهت فيك زمن
|
أو صفة إلا وكانت لي وسام أبرار
|
|
دعيهم فان ظنوا بي لك الترك
|
فليعلموا أن النعش والأكفان أسوار
|
|
يا ليلي ومصباح نهاري وحسناتي
|
إني مقسم بالكتاب وبالأشعار
|
|
أبيت في ظلم ليل من اجل ليلى
|
وأفيق صبحا لأضيء لها النهار
|
|
أمجنون أنا أم هم الخبول
|
يعيشون كالإبهام بلا أعذار
|
|
فتذكري يا ليلى انك لي تذكار
|
وفيك لا أنسى أني إنسان يحار
|
|
فحبك لي سفينة الإبحار
|
وغريق لا يشفى إلا بالعين إبحار
|
تعليقات