أراهم للزمان هجائا


أراهم للزمان هجائا

                                                                                                                     سمير دويكات

أراهم للزمان هجائا
وهل للزمان شان بخرابا
انَسبهُ على أفعالنا
ونشكيه السوء ما كانا
وهو أيام نعيشها
ونجزيه بالسب لأنه حوانا
ما الدهر إلا ساعات
تمضي بين السوء والحسنا
فأنت من يقرر لك حياة
أو الحياة سوء زمانا
والدهر لله فلا تسبه
إنما الأفعال تحدث نفاعا
أنت يا إنسان اصبر
لكن للأمل حد في رضانا
فالحياة كبد عيش
لكن هنيئة لمن له عياشا
فإسع لفعل يحسب
وأنهى عن فعل له هجانا
ولا تبكى تاريخا مضى
أو ترجوا مستقبلا لعانا
فالحياة سعيدة إن أتيتها
بخير الأزمان ولك سعياها
وما يضر المجنون عقل
ولكن يضر العاقل إصلاحا
فلا تدع الأيام تأكل
أوقاتا وامنح لها الاحسانا
وما من مشكلة إلا ولها
حل يرضي ويسعد مكانا

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله