سود العيون
سود العيون
سمير دويكات
|
سود العيون بحر وكأني
|
في البحر أغرقت قلبي
|
|
رمتني وكأنها بسهم سم
|
قد نالت من عزم جسدي
|
|
بل وصل إلى بين الضلوع
|
رصاصها وحط قاتلي
|
|
والجفون قاطرات والسيل
|
انهار تراها ولا تسمعي
|
|
يقتلن حد الممات إن فارقن
|
ولك في البعد سوء فراقي
|
|
وشارع الهدب له أسرار
|
تقول أفعالا كأنها تدمي
|
|
وكحلها اسودا فوق السواد
|
رسائل مرسال لي تنبئني
|
|
وكأنها تمثال جمال مر على
|
دهور وعصور ليس عصري
|
|
وان مشى إليَ يحدثني
|
سقطتُ في بحر يغرقني
|
|
وتعلثم القول بين اللسان والشفتان
|
وكأن المحراث دك أرضي
|
|
وسحرها فاق الجمال جمالا
|
كأنما البدر حط ارضي
|
|
وسحر جفونها اصطادني
|
كما يصاد الطعم سمكتي
|
|
وصانع المسكارة منها يتعلمي
|
وفي العيون له خير مدرستي
|
|
فزادني جمالها حبا في النساء
|
ولي شرف الإقرار وموعدي
|
تعليقات