مشيتها تطيب لي


مشيتها تطيب لي

                                                             سمير دويكات

مشيتها تطيب لي
وكأنها غزلان الفلى
وترهبني أني لا أراها
ليس لعجلة إنما لغلى
فروحها مرحة وناظرة
وخجلها يغطيه الطلى
وسر مشيتها رمز يحدث
الجمال ويداعب السنبل
فيا عزيزة قلبي إني
مشتاق وفي وجعِ الثمل
تراها من بعيد وتخال
أنها طيرٌ وحمامة الجبل
وكأنها خيل أصيل
يراقص الرمال والظل
وسيفي يراها ماشية
وكأن بريقها نور العُل
وصغيرة  تحاكي قمرا
وفي قدماها خلخال أمل
ونصيبها في قلبي
كبير وتعلو وما لها نزل
عرفتها من حركة قدماها
واني وشعوري راح  اقفل
فأنت صورة لا تغيب
وتبقى رسم لخيوط العقل
ستبقين ورداً جورياً
ينبت كل موسم وحمل

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله