اسكنها في ربيع عمرها
اسكنها في ربيع عمرها
سمير دويكات
|
أسكنها في ربيع عمرها
|
وعيناها لي مصباح نهاري
|
|
واشعر أني لها في جسدٍ
|
كأنما الماء يحتضن الأمطاري
|
|
وألملم حاجتي وأعيش مساءً
|
وليلتي دفء ربيع وأسفاري
|
|
فيا امرأة لك مني حبا
|
تعجز عنه الحواري والدياري
|
|
وتاريخك في جسدي وشعوري
|
أبديا له طيب الفرح وأثماري
|
|
وقصتي فيك تحدث عنها
|
ملائكة السماء والحواري
|
|
فيا تاريخ عشق الصحاري
|
أنبئ وتعافي فاني لها إصداري
|
|
وحبيبتي لها القلب والعقل
|
سيان وفيه نجوم إشهاري
|
|
فتاريخ النساء يحدثني أني
|
لم أرى في جمالها سوى الاقماري
|
|
فهي ليس لها مثيل في وطني
|
وان كان الوطن أغلى آثاري
|
|
فطوبى لحبٍ له الأقدار نورا
|
والصيت في عشق الروح أوتاري
|
|
فحبيبتي لها الشعر أوراقا
|
والكلمات أسرار حياة واعصاري
|
تعليقات