طوبى للحمقى
طوبى للحمقى
سمير دويكات
|
طوبي للحمقى وذخرا
|
إن صارت الحياة مقهى
|
|
وقدم فنجان القهوة
|
بالسكر وليس له مشهى
|
|
وأصبح الوطن أسرار
|
تحضنه فئة لها مأوى
|
|
وصار القانون ضربا
|
للخيال وليس فيه ضحى
|
|
وسكت الناس بشرا
|
أن الفرج لدى أحمق
خردى
|
|
وترك الكتاب على
الرفوف
|
لا يسمع له صوت خطى
|
|
والمنصب ثبت انه راتب
|
والمضمون فارغ أضحى
|
|
والمال العام أهدر
يوما
|
ولم ترى له انجازات
ركبى
|
|
و"سحج"
الحمقى لولي نعمتهم
|
في غير الصحاح وغضبى
|
|
وترك أصحاب الفكر
بعيدا
|
ليس لهم إلا صوت قربى
|
|
و"خنفور"
صارت كلمته
|
كتابا مقدسا وسُمع
الموتى
|
|
فبأي الظروف لنا
حياة
|
وحمقى الديار لهم
مشتى
|
|
هي مقهى يدخلها
الجميع
|
إن دفع أحمق أو رجل أوفى
|
|
وسلاما عليكم حتى
المساء
|
وان رافقه الصحب
ويرثى
|
تعليقات