المشاركات

رواية: لعنة البرتقال

رواية: لعنة البرتقال "الطريق إلى الجحيم" 1917-2026 المؤلف سمير دويكات الاشراف العام السيدة انشراح دويكات فلسطين 2026 المقدمة: زئير الرماد وفجر المستحيل: من عتمة الزنازين التي لم تعرف الضوء لقرن، ومن تحت ركام البيوت التي ظنّ الغزاة أنها صارت مقابر للنسيان، ومن نبض المفاتيح الصدئة التي لم تخن أصحابها يوماً.. انطلقت الحكاية! هذه ليست مجرد رواية عن الحرب، بل هي تسونامي الكرامة الذي اجتاح العالم في عام 2026. هي قصة "آدم" الذي خرج من رماد غزة ليواجه إمبراطوريات التكنولوجيا بـ "يقين الفلاح"، و"سارة" التي صار دمها شيفرةً برمجية حطمت غرور "الكاوبوي" في عقر داره. في هذه الملحمة، سترى كيف يرتجف الحديد أمام الروح، وكيف ينقلب "بشير الموت" على صانعه، وكيف تنهار عروش السماسرة واللوردات لتشرق شمس يافا من جديد. استعدوا.. فنحن لا نقرأ كلمات، نحن نشهد سقوط عالم قديم وقيامة وطن لا يموت. سِفر الانبعاث.. حين يزأر الرماد من قلب الثقوب السوداء التي خلفتها القنابل في "حي الرمال"، ومن المسافة الصفرية بين صرخة المولود وطلقة القناص، و...

مقال سياسي: "لن نموت وحدنا".. عقيدة الردع الشامل وتفكيك الجغرافيا الآمنة

مقال سياسي: "لن نموت وحدنا".. عقيدة الردع الشامل وتفكيك الجغرافيا الآمنة في عالم السياسة الدولية، توجد لحظات فارقة تعيد رسم خرائط النفوذ ليس بالسلاح فقط، بل بـ "الكلمة التي تسبق الرصاص". يمثل خطاب القيادة الإيرانية الأخير الموجه لدول الجوار والقوى الغربية، تحت شعار "لن نموت وحدنا"، تحولاً جذرياً من استراتيجية "الدفاع عن الحدود" إلى استراتيجية "وحدة المصير الجغرافي". 1. نهاية عصر "الحروب النظيفة" لعقود، استندت الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط إلى فكرة "الحرب المريحة" أو "الآمنة"؛ وهي ضرب الخصوم من قواعد منشرة في دول حليفة دون أن تضطر واشنطن لخوض مواجهة مباشرة على أرضها، ودون أن تضرر الدول المضيفة بشكل مباشر. خطاب (لن نموت وحدنا) جاء لينسف هذا المفهوم، معلناً أن أي تسهيلات لوجستية، سواء كانت مجالاً جوياً أو قواعد إمداد، تجعل من المضيف شريكاً أصيلاً في الحرب، وبالتالي هدفاً مشروعاً للرد. 2. تفخيخ القواعد العسكرية سياسياً إن الرسالة الموجهة لدول الخليج والمنطقة تهدف إلى خلق حالة من "الضغط الداخلي...
مجلس السلام المشكل لغزة وحكومة التكنوقراط ، هل هو احتلال جديد؟ في ظل التطورات المتسارعة التي نعيشها في يناير 2026، يبرز مصطلح "مجلس السلام" و"حكومة التكنوقراط" كأدوات سياسية لإعادة صياغة واقع غزة. هذا المقال مكتوب بروح "الإبادة"، ليحلل ما إذا كان هذا الهيكل يمثل مخرجاً إنسانياً أم "احتلالاً بزيّ مدني". مجلس السلام وحكومة التكنوقراط: هل هي قيامة غزة أم "انتداب الخوارزميات"؟ مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 15 يناير 2026 عن تشكيل "مجلس السلام" ليكون المظلة الدولية المشرفة على قطاع غزة، وتعيين "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" برئاسة الدكتور علي شعث، يقف الفلسطينيون أمام سؤال وجودي: هل هذا هو "فجر الإفاقة" الذي انتظره الكل، أم أنه مجرد تبديل لجلد الاحتلال؟ 1. هيكل "الوصاية الحديثة": قشرة فلسطينية ونواة دولية ما يتم تشكيله اليوم هو هيكل ثلاثي المستويات، يراه الكثيرون محاولة لفرض "وصاية دولية" مقنعة: مجلس السلام: هيئة عليا يرأسها ترامب وتضم قادة دوليين (مثل كوشنر، توني بلير، وماركو روبي...

فقه الازمة: الرقي ليس كلمة تُقال، بل هو "زهد إرادي" في وقت الشدة، ليحيا الجميع بكرامة

فقه الازمة: الرقي ليس كلمة تُقال، بل هو "زهد إرادي" في وقت الشدة، ليحيا الجميع بكرامة إليك مقال يسلط الضوء على مفهوم "فقه الأزمة" وأخلاقيات الاستهلاك التي تميز الشعوب الواعية في أوقات الشدائد، مع التركيز على قيم الإيثار والتكافل الاجتماعي. أخلاق الوفرة في زمن الندرة: حين يكون "الحد الأدنى" قمة الرقي لا تُقاس حضارة الأمم بمدى تطورها التكنولوجي أو ناطحات سحابها فحسب، بل يتجلى جوهر "الرقي" الحقيقي في اللحظات التي يختل فيها توازن الحياة اليومية؛ أي في الأزمات. في تلك اللحظات الفاصلة، ينقسم العالم إلى فئتين: فئة يحركها "غريزة البقاء الأنانية" فتهافت على التخزين، وفئة يقودها "الوعي الجمعي" فتكتفي باليسير ليبقى للآخرين نصيب. الأزمة.. المرآة الكاشفة للمجتمعات عندما تلوح في الأفق بوادر نقص في مواد التموين أو وقود المحركات، يهرع البعض لملء خزاناتهم ومخازنهم بما يفوق حاجتهم لأشهر. هذا السلوك، وإن بدا في ظاهره "حرصاً"، إلا أنه في عمقه يمثل طعنة في جسد السلم الأهلي. فالشعوب الراقية تدرك أن "التخزين العبثي" هو المحرك ...

هل تخشى حركة فتح الكفاءات؟

هل تخشى حركة فتح الكفاءات؟ الحديث عن علاقة حركة فتح بـ الكفاءات (سواء الأكاديمية أو المهنية) هو موضوع جدلي قديم متجدد، تزايدت حدته مع اقتراب استحقاقات عام 2026. لا يمكن القول إن الحركة "تخشى" الكفاءات بالمطلق، فالحركة تضم في صفوفها آلاف المبدعين، لكن "الأزمة" تكمن في آليات التوظيف السياسي وتوزيع مراكز القوى. وإليكم تحليل للأسباب التي تجعل هناك "جفوة" أو "خشية" متبادلة بين التنظيم وبين الكفاءات المستقلة: 1. صدام "الولاء" مع "الكفاءة" في التنظيمات الشمولية أو العريقة مثل فتح، غالباً ما تُعطى الأولوية لـ "الأقدمية النضالية" و "الولاء التنظيمي". المعادلة الصعبة: الكفاءة بطبيعتها تميل للاستقلالية والاعتماد على الإنجاز، بينما يميل التنظيم للاعتماد على "السمع والطاعة". عندما تأتي كفاءة من خارج "الديوان التنظيمي" لتستلم منصباً قيادياً، يرى فيها "الحرس القديم" تهديداً لمكانتهم التاريخية. النتيجة: يتم تهميش الكفاءة لصالح "الموثوق تنظيمياً"، خشية من أن تؤدي استقلالية الكفاءة...