وليل القدس شاهدا
وليل القدس شاهدا سمير دويكات وليلٍ بعتمة الصبح نال سبيله فجاء بكل هـــم علي ليعتلي ألا أيها الليل الجميل ألا انبري فالصبح وما الفجر الا مبتلي توطنت الهموم بعقلي وكأنها قمحا خرج من الارض بلي وزاد همي مــن كان لي معينا واطفأ نوري مــن لها سقي لا الياء تسر حروفي ولا الشعر والخمر لي كاسا فـي مشربي وقلبي مستاء حد الحجر والنقمي وحالي ليس له الا المسراة تنجلي فاعلم يا الله ما الخمر الا ســكرة عقل وما الهم الا نقمـة ثورتي اني قد خيرت بين السوء والسائي واخترت ان اكـون بصف الاجملي سوء وجوههم والسواد بيانـا بدفتري يكتب والخلاص رسالتي اكتب وقد شاخ بي الشيب نظرتي وساءت الحال عجبا بشعبي ما كذبت يوما ولا نصبت بجولتي ولكن الحق يقـال وفيه العوني اتيت الدنيا لا اعرف منهـا سوى خيرا والقول بالكتاب كشهوتي حبا للحياة والنجاح فيـه ثورتي ان اتى اتيت ولكن سيء للثائري وعلت مقامات البغى والدولار حتى نصبت في الليل الاولي وجــاء من جلس يعتلي الحق والحق منه بريىء والعدو بمخباي فهذا وطني جريح والجرح نازفا والارض حزينــة وليس الا ثورتي تأتي يوما بسيوف المعتدل والناصر...