بعد صفقة القرن، ماذا ننتظر في فلسطين؟
بعد صفقة القرن، ماذا ننتظر في فلسطين؟ المحامي سمير دويكات ربما وضعت الخطة الوانها على لوحة طبيعية فوق ارض فلسطين، وقد برز لون اسود فيها خطه مجرمو الحرب والعصر في أمريكا والكيان الصهيوني، بالاستيلاء على الأرض الفلسطينية ومحاولة انها القضية الفلسطينية، من خلال ما تم نشره في ورقة القرن التي تعتبر من أكبر الكذبات عبر التاريخ ان قيل انها توصل لقيام دولة فلسطينية، بل هي ورقة تنازل من أمريكا التي لا تملك عن فلسطين لإسرائيل التي لا تستحق، وهي عبارة حملها العرب والمسلمون من خلال لغتهم لأكثر من مائة عام بعد الوعد الأول المشؤوم والذي سمي بوعد بلفور. وفي ظل التوسع الاستعماري الصهيوني الأمريكي عبر الدول العربية من خلال التطبيع الصريح والضمني، وما بات عليه المشهد في فلسطين من مجازر تقع ضد الفلسطينيين وخاصة ما ظهر اليوم من شنق الشهيد على كف جرافات جيش الاحتلال في غزة، فان الامر لم يعد مشهد يومي او آنى بل صار مشهد مأساوي يحتاج الى رفع الراس للبحث عن سبب في عدم التحرك ولو قولا او ادانة هنا وهناك حتى لا يمر الاحتلال بعدوانه اكثر من ذلك. بالتالي فان الصفقة الصهيونية، قد وضعت موضع التنفيذ ...