المشاركات

راقصة الثورة

راقصة الثورة سمير دويكات 1 دأبوا أن يكذبوا ان يزوروا ان ياتوا بالبهائم كي تحكم الناس ان يصنعوا لانفسهم معابد السلاطين وآلهة القلاع من حجارة مكة ليس هناك فرق بين افعالهم او جاهليتهم سوى مرور الزمان سوى تاريخ يشك انه صحيح سوى ابر خيط ما تزال تعمل بنفس الطريقة لكن هناك جاهلية اولى وهنا جاهلية حديثة 2 شعب يخرج عن صمته عن لحده وصيامه وصلاته وشوقه وعيشه وتربيتيه وحُبه الاسود كي يعلن ثورة تخرج من بين انفاق ظلام كي يقول كلامه المبتور ويخرج سيفه المشهور في وجه ظلم طال لم يعد يحتمله الصبر ولم يعد له مكان سوى بين احضان الشمس بلا مواعيد بلا اوقات بلا اصفاد انها ثلة الحكم العاهر في زمن ثقافة الموت وفي طريق الحلم المدمر شعب يخرج عن بكرة ابيه فيقولون انه ماجور انه مسروق وانه يحمل ايدي خارجية والفقر يعبد الشوارع والقمح يموت في ابار العفن والموارد مسروقة ومال الشعب منهوب والمناصب للاباء والابناء والوطن مباع انها الخطايا التي لم نعد نحتملها ولم نعدْ نَ...

على ابواب الجحيم

على ابواب الجحيم سمير دويكات 1 في الشعب المدرسية المليئة بانفاس التلاميذ وشعورهم الفوضوية وروائحهم الصاخبة من عرق الليل الطويل صيفا في تموز او شتاءا في كانون كنا نتعلم بان هناك جنة عرضها السماوات والارض وان هناك نارا وجحيم اعد للكافرين لكن، وبعد كل هذا الذي تعلمناه والصلاة التي اديناها لم نعرف انحن هنا في صف الكفرة ام هناك في صف المؤمنين ولا نعلم انعيش اليوم في الجحيم لكن، اجاب الشعراوي يوما على سؤال لماذا لم ننتصر؟ فقال اننا غير مؤمنين والمؤمنون هم فقط المنتصرين 2 اذن نحن امة لن ننتصر سنبقى هنا في حوض الجحيم الدنيوي ينتصر علينا الكفرة والمغول ينتصر علينا اهل الكتب والمدنيون ويقبع اطفالنا على تعلم اشياء هي في الغياب وفقط في الغياب بلا مواعيد بلا رقص بلا اسماء بلا اسباب فقط ننتظر ان ننتصر بجلباب فوق الجسد او بحاكم متسلط او صاحب لحية يذهب الى المسجد بغير ايمان وقد ضرب هذا واكل مال هذا ونصب على هذا واولاده في الشوارع بلا ادب او خلق ...

في حضرة القمع

في حضرة القمع سمير دويكات 1 في حضرة القمع ساكتب بلغة ليست لي كي لا يعرفوني كي لا يستدعوني ويقولون لي انك خارج عن طور المعقول في رعاية البلاد وانك صاحب الخيل الاسود والخطيب الابيض وارجوان ليس له ستار 2 اني يا سادتي اشجب هذا القمع من داخلي وفوق ابوابي واسواري ولا ارى فيكم سوى حفنة من طيور سوداء لم تأتي بلادنا منذ الف عام وقت عم الحزن الكبير وانتشر الجوع ولم يبقى طعام سوى في قصور السلطان 3 فهذا المواطن العربي ممزق بين عيش كئيب وبين اوراق شجر وحبر مسكوب على بلاط السلطان من وقت ان جمعوا الاحبار كي لا تكتب الشعارات ولا تكتب القصائد ولا ترسم رسومات تعطي للناس حق ان يعلموا ثقافة الموت قبل الموت