فتح بوابات الجدار واهداف الاحتلال
فتح بوابات الجدار واهداف الاحتلال المحامي سمير دويكات قبل اندلاع الانتفاضة الثانية التي سميت بانتفاضة الاقصى كنا ندخل الى اراضي الثماني واربعين دون عوائق وامام اعين جنود الاحتلال، وكان وقتها شىء ربما يزيد من تدفق العمال الى الداخل وهناك نشاط اقتصادي افضل في الاراضي الفلسطينية نظرا لطبيعة الدخل العالي هناك وكان يتم تهريب بعض البضائع الى الاسواق مما يؤدي الى الحفاظ على نسبة معينة من النشاط الاقتصادي الذي يتاثر سلبا باجراءات الاحتلال. قبل شهرين وبالتحديد في اجازة العيد تم تسريب خبر برفع الحظر الامني عن عشرات الالاف من المواطنين الفلسطينيين وعندما استفسرت وجدت انني من بين الاسماء حيث انه وعلى مدار ما يقارب العشرين عام لم يسمح لي بالدخول الى اراضي الداخل الا مرة واحد بتنسيق امريكي، الامر كله يدور في فلك بحث الجيش الاسرائيلي عن عوامل هدوء تكون نتيجتها ارضاء المواطنين الفلسطينيين لالا يولد الضغط نتيجة الازمة المالية وقطع الرواتب الى عمليات فدائية وعسكرية وحتى مظاهرات على غرار الانتفاضة الاولى والثانية، وهو امر يمكن للاحتلال تنفيذه باقل تكلفة وذلك بتشغيل المواطنين وتوفير جانب من ا...