المشاركات

هل العدالة ضائعة في فلسطين؟

هل العدالة ضائعة في فلسطين؟ المحامي سمير دويكات لست من المتشائمين إلى درجة اليأس أو الموت أو التوقف عن العمل، إنما أرى في نهاية كل نفق شمعة ستضاء بإرادة الله سبحانه وتعالي وما الله إلا هو مسير للأمور سواء كما نحب فنرضى أو كما لا نحب وبعدها نرى كيف سيرها وحكمته من الموضوع فنرضى؟ ولا شك أن العدالة غائبة تماما في فلسطين مهما حاول البعض أن يستنهضها فهي زائفة في الأعمار ونائمة في مواقد النيران، وضائعة في دواليب الخزائن وفي كلمات مرسومة فوق ورق مخزن بملفات في الأدراج، وتحتاج إلى من يخرجها ويعلن صحوتها الأبدية، فتلك الأيدي ليس غائبة تماما ولكن تسعى بما تستطيع من جرأة وبدون خوف وستظهر يوما، وأما الذي يبقون على ضياع العدالة ليتفننون بضياع الحقوق فهم يوما ما سيذهبون إلى مزابل التاريخ. لا شك أن الله خلق العاقل وفي نفس الوقت خلق الغبي بأفعاله والمريض النفسي بأمراضه، والكسول الحرامي والسارق وكل هذه الصفات في الإنسان واوجد العاقل العالم النزيه الشجاع ليخلص الناس وأغلبيتهم ممن ليس لديه مصلحة بان تكون العدالة موجودة وقائمة بين الناس على الحق. فأوروبا وأمريكا التي كانت تعيش الظلام والجه...

يا أيها الإنسان

يا أيها الإنسان سمير دويكات يا أيها الإنسان انك ميت، وان قضيت عمرا بالتعلل والرجا وغطاك الشيب بالرأس أبيضا فزال عن وجهك الصبا انهي نفسك عن قبح رذيلة لست لها سوى مخالف وبها وأشعل نور قلبك ترى الحياة سعدٌ وفيها الطيب رسل نجا إني أعجب منك وأنت هالك بنفسك ومنك الذل يخرج سقما اعلم، أنهم لن يمنحوك عمرا إن انتهى العد يوم فيه النها هم فقط، نظار لك اليوم لطلب وغدا القبر لا وصول أو رضا خاب من ترك الخير من ربه ونال رضا الناس وما بها رنا فيا ساكن دنيا هي زائلة سترى سر الأيام دائرة المَنا  

أنا لست أنا

أنا لست أنا سمير دويكات أنا لست أنا كما خلق أولا فالحياة قد بدلت لي قدرا فبت مع الناس سائرا لقوم جهلا وحارت بي الأيام هز فكرا تأتيني مصائب محملة وفيها حلول لا ترضي انس أعورا ولي في دنيا المغانم صيت إنسان هو للقوم شيخ أجرا تسكنه الهواجس بين الفكر واللعب وفيها سر عذرا فسلاما على النيات الصحاح إن ظن انس الجن انه ذِكرا فأهلا بك في حياة لعوب وليس فيها جد لحمد وقرا  

أنا لست أنت

أنا لست أنت سمير دويكات أنا لست أنت وقد خُلقت من تراب وموتي إلى تراب تفيض روحي سرورا برضا هو قدري أن ألقاه ولا يعاب فلا دنيا لي بها شان أو طمع ولا شيب لي فيه خزي عتاب ولدت في زمن لي فيه مكتوب وليس لي عليه صراف غلاب وأنت لست أنا بفهم الحياة وتدبير الشأن وان قرأت الكتاب يا أنت الذي لك الأيام لعاب انهض بكلام الفكر واكتب الجواب فسؤالي لك هل أنت لتراب أم التراب لكم فراش وهو حساب؟  

لازم الكريم

لازم الكريم سمير دويكات لازم الكريم ولو دفعت عمرا فمال تناله فيه العشرة امثلا فالثناء عليه يطيل العمر ومغنما ومجالسته لك فيها ثناء الأصلا ابعد عن اللئيم فان لك منه زُبلا فالعين ترمي بدون الكلام أهبلا ولن تنال منه سوى قبح العطايا وسوء الصحبة وان نالك النزلا فالكرام تعهدهم وفيهم الشهما واللئام تفقدهم وفيهم قبح عملا كما هي النذالة صنف معشرا والشجاعة فيها عزم لا يقل بطلا فالكريم للخير قدما وللشر ترفعا والنذل لا خير فيه ولا وصلا  

أذكرك وطناً

أذكرك وطناً سمير دويكات أذكرك وطنا ورصاصك شهبا تعلوه الدماء حمراء ونطفاً شهدائك وبندقية الصوت زمهرا وتراب مجبول فوق أرض صدفاً وجريحا تقطره الدماء جرفا وأسير سجن له الصبح شرفا فيا أمير الأوطان لا تبكي فان الوطن قادم والتحرير يوسفا فلا هانت دموع وفيها سيل وسهمي راميا وقوسي كاشفا لا الليل فيه سمر ولا الفجر هائم وأنا ما أسقطت سلاحي خائفا إنما غدر الزمان كان اكبر وبندقيتي ما تزل للحمل سيفا  

يا ساقية الورد

يا ساقية الورد                                                                                       سمير دويكات يا ساقية الورد لك الله فما أسقيته إلا ولنا به هواه فلا حزنا لجرح وفيه دواء كما الورد لا يمت بماء سقياه فآلامنا لا توجع بقدر ظلماه فردي لي حبا أنت له صنعاه فلا ساء من للورد تعبا يلقاه إنما فيه النور بشاشة لوجهاه فأنت لي قمرا يحدث به الليل والصبح له حسن مرسالاه فيا أنت التي لك الأحمر وردا والأبيض عنوان الجوري سقياه ...