أغرتني بعيونها
أغرتني بعيونها
سمير دويكات
أغــــــــــــــــرتني
بعيــونها وأذهلتني
|
فحمدا لله انه مازال
للعين أســــرار
|
وحسبت أن الليل بازغ
في النهـــــار
|
وإذا بجمال وجهها
ينير الأذكــــــــــــار
|
فتذكرت أنهـــــــــــــــــا
هي في زمني
|
وأني لم أعهد ذلك لطول
أظفــــــــــار
|
وظفرت فيها حلو وعذب
كـــــــلام
|
لم تنله في قلبي امرأة
ولو استثمـــــــــار
|
وأثمرت في قولها
الحبوب زرعــــــــــاً
|
كأنها تملأ الوادي
سنابل وأشجـــار
|
وتشجرت بين عيناهــــــــــا
وكـأني
|
في حضن أمي يوم
ولادة إعســـــــــار
|
وتعسر جسدي وكأن
المســــــامير
|
دقت فيه كما لوح
خشبي وأحجـار
|
وتحجرت لذكرى فيها كأنها
أعادت
|
حب امرأة كنت غبت
عنها أقطار
|
وتقاطرت أســــــــامح
نفسي مرارا
|
وألقي عليها تحية الوادع
والأقــــدار
|
فقدري لم يكن سوى
عذابـــــــــات
|
إنسان ولي فيه سوء زفاف
أخبــار
|
وخبرت فيها أنها امرأة
كمــــــا هي
|
تنشر لي علاج لجسد
به أوتــــــــــــار
|
تعليقات