جاؤوا ليحتفلوا
جاؤوا ليحتفلوا
سمير دويكات
|
جاؤوا ليحتفلوا بوعدهم
|
بل جاؤوا ليؤكدوا الدجنا
|
|
وكأن "تيريزا ماي" بعثت
|
كنبيه لتمنحهم برخص، أرضنا
|
|
ويحهم، لقد استحى الخائنون
|
وتملق الخجل مجرمي الدنا
|
|
بلفور لم يعد ليعتذر أو يمنح
|
وهم جاؤوا ليشعلوا الموقدا
|
|
ونحن ما زلنا نؤمن بعطاياهم
|
ونصفق لهم في رقص الهنا
|
|
مائة عام ونحن صابرون
|
ونطالب بالحق لنا ولو عفوا
|
|
ماكرون من منحوا وطننا
|
وسلبونا دولتنا وقدسنا
|
|
قد خطى الربى وسال الدمى
|
فإما أن تراجعوا الذات أو الرنا
|
|
يا دولة الاستعمار الجديد
|
انتم مسئولون وأصحاب الفنا
|
|
ففلسطين ليست تائه هوى
|
أو من عبيد روما بل هي وطنا
|
|
إن رغبتم في الاحتفال فلنفعلها
|
في إزالة احتلال الأرض والمستوطنا
|
|
وما حفلتكم إلا عودة لبني القهر
|
في "سايس بيكو" أو دمار سنا
|
|
يا شعب الاستعمار الحديث
|
انجلترا لم تعد مدينة شمسنا
|
|
بل لندن عادت مدينة وعد آرثر
|
و"تيريزا" اليوم تعيد مجد عدونا
|
|
فما دقت حرية إلا وبها الأحمر دما
|
وما نجى عصفور إلا أمله قد رنا
|
|
فنحن عصفور السماء لأرضنا
|
لا نهاب أو ننسى أو لنا غفرانا
|
تعليقات