جاءتني ليلاً
جاءتني ليلاً
سمير
دويكات
|
الليل ستار لا يبان
له وجه
|
جاءتني به تطلب
المغفرة
|
|
فقلت لها وهل لليل
سر يُغيرُ
|
فقالت لي: لا بل له
وحشة
|
|
ألا ترى أن النسائم
تمسح الوجهة
|
وبها قبل مسامح له
صحبة
|
|
وهل لليل سوى عيون
المها
|
وفيها وجع وألم مريضة
|
|
فغفت على سرده تبكي
ولا يرى
|
سوى صوت المسع من
خشية
|
|
فتلاقى بين الجفون
حنين
|
وله الاشتياق عزة
وفيه الفرحة
|
|
فبان من عتمة الليل
نهيل
|
وفجر قائم يقيم حضور
الصلاة
|
تعليقات