أمطرَنا اليهودُ الحقدَ
أمطرَنا اليهودُ الحقدَ
سمير دويكات
|
أمطرنا اليهود الحقد مساء
|
فنزل من السماء السم قاتلا
|
|
وغزة نزفت الدم من جديد
|
وألهبت المشاعر نار زلالا
|
|
فأي الأديان تشفع لهم سوى
|
أنهم قتلة وفي نحرهم سهم السلاما
|
|
خديعة قد قدمها غرب العار
|
أن الصهاينة شركاء في عطف دلالا
|
|
اليوم يصابر الأزمان أننا ما
نزال
|
في شرك فرقة ليس لها أسبابا
|
|
نزف الشهداء ولنا فيهم عزة
|
وهل لنا سوى السيف البتار مقاما
|
|
فسلاما على الروح وهي صاعدة
|
تلهو في جنة الخلد ونحن له طيابا
|
|
فيا شعبي القابض على جمر
|
الخلود، تلذذ في صحوة النياما
|
|
اليوم أعلنت شمس البقاء
|
تضيء غزة بعد نهر إيلاما
|
|
فَطالعَنا النور يملئ القلوب
|
صبرا، أنا هنا نقيم الوصالا
|
|
ودولة الحقد الأسود زائلة
|
وليس لها هنا سوى زمن الخلاعا
|
تعليقات