أيا صديقي
أيا صديقي
سمير دويكات
|
أيا صديقي، قد حان النداء
|
وأبريت الفؤاد ولك عطف الحنان
|
|
تعاتبني وإن لها ردا يستقام
|
وما لي وقد عزمت على التوهان
|
|
فاني والله ما أقسمت يوما إلا
|
بعمري لفدا الناس كما الأغصان
|
|
وما أبكيت لي عَينا سوى
|
أني لفقد الأقمار وأنت لها الرهان
|
|
فأسلمت لدنيا المصاعب صديقا
|
يحدثني على حال لحال ولي مكان
|
|
والقلب فيه دقات والشريان
|
يدفق الدم ولونها كما هو الزعفران
|
|
وسهمي في العين أطلقه مسرعا
|
وسيفي مغمدا لا يمتد إلا لمدان
|
|
فأنت صديقي ولي فيك إرثا
|
لا يعاد إلا بحس له فيَ لمعان
|
|
إن تاهت بنا الأقدار، فالأقوال
|
لها نسيا منسيا تقوى بالصحيان
|
|
تعالَ لي اصفح، وان أتيت
|
فلا تبالي فهو القلب وله جريان
|
|
وان كان لبشر أن يتعلم، فالنجوم
|
مقيمة ولها السبيل في كل أمان
|
تعليقات