مررت بالقبور
مررت بالقبور
سمير دويكات
|
مررت القبور فكانت سيدة الصمتا
|
لا أحد يرد او يقول ما حل بعمرا
|
|
ورايت من كان لــه في الدنيا سلطانا
|
ناديت، اين انت والسلطان صار خبرا؟
|
|
ورايت من ظن أنه معظما، بجواره
|
من كان عنده مذل وكلٌ نائم بقدر قدرا
|
|
صنوف الحياة ان عشتها، بين من
|
هو عزيزا او للدراهم جمعا بغير عبرا
|
|
فانتظر ان ياتيك محملاً ويداه فارغة
|
والجسد عاريا، يومها سيكون الامرا
|
|
فيا انت الذي على الكرسي ممسكا
|
اما اعددت ليوم فيه سوء عاقبة النشرا
|
|
ان احسنت قالوا: للتراب هذا محسنا
|
وان اسأت ابتلت التراب من الفوه شرا
|
|
فالعبرة اليوم بلا اجرا وغدا ستكون
|
بكل ما غلا والمصير قواسم وصورا
|
تعليقات