وخمسيني ان خالط الشيب راسه
وخمسيني ان خالط
الشيب راسه
سمير دويكات
|
وخمسيني ان خالط الشيب كـــل رأسه
|
قالت: ما الشيب الا وقـار فيه الوقار
|
|
فعادت التي قــالت: ان الحب لا ياتي
|
الا لمن كان لـــــه في الخبرة أشعار
|
|
ذهبت تبحث عن معاني شعر الشائب
|
علها تجد فيه من يقول ان لـه اشهار
|
|
فوجدت ظالتها، وسكنت قلبا مـا عاد
|
الا للهوى سكنا ولو ســار فيه الغبار
|
|
فهل لجيل تربى علــى احتراف الحب
|
ان يكون سوى مغارة لهــــــا اسوار
|
|
فاغلقت كل الاسوار حتى بانت انهــا
|
سجانة للحب وهــو اسير سجن يغار
|
|
فتلاقى الحب منتفضا بجسدها كـــانه
|
قشعريرة جسد او البرد اصاب النـار
|
|
ويلتي علـــى من عرف طريق الحب
|
وسلكه بلا دليل او كـان له فيه اوتار
|
|
ظل حزونا حتى في اللقاء وكـأن فيه
|
علة لا تفــــارقه مـن غيرة او اسفار
|
|
فقال: لها مـــا كان هذا الهوى ان لم
|
يكن فيه سر دفين تحت العيون اسرار
|
|
حتى استفاقت، فقالت: لـــه ليت اني
|
ما ذقت الحب مــــــع حبيب في ديار
|
|
فمر زائر، فقال: كأن الحب سكن هنا
|
وكان في الاجساد مطير او له اسعار
|
|
وانت يا من له بالحب قرارة هل انت
|
الحبيب ام صائد لجسد بالحب قد خار؟
|
تعليقات