عاقب النفس


عاقب النفس

سمير دويكات

عاقب النفس حتى تكوي الأضلعـــــا
فما نال الشعور حسن الا ولــه عقبا
ولا تعاتب من كــــــان للعتاب اعمى
وسير نفسك، ترضى وان كـان التعبا
فما لم يصلحه حال الزمان لــن يكون
منك صلح وان اقرضت لــــه الشعبا
فخليل الحياة من له فيك حسن مغفرة
وعدو الزمان مــا كان لك اهمل ثقبا
فليس كل مــا ولدت امك هو للاخوة
صحبا انما ربمـا من ولد بغير النجبا
فرفيق درب صدوق قــــــد يكون هو
الحل في دنيا باعت النفس كل عصبا
تجرى الحياة ويجري فيهـــــا الناس
وكمـــا تكونوا يكون الناس بلا سببا
هي النفس يــــــا انسان فعاقبها بنار
حتى تفيق الى حسن فيه ثمر وعشبا
فمــا فائدة الارض ان لم تكن للزرع
موطنا وما فائدة الاوطان ان لم تكن حبا
تموت الناس ان لم تلقى الود في امرء
وتحيى ان وجدت الطيب بغير ضربا
فدلال النفس على معصية يكون لـــه
صنوف في فساد او حـــال ليس الا جنبا
فكل نفس أمنت العقاب كان لها محفلا
في سوء تربية ولها قبح في دنيا الشهبا

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله