قل لهم أني مسلما
قل لهم أني مسلما
سمير دويكات
|
قل لهم أنـــــي مسلما ولي حرية
|
تغدو فـــــي ليبرالية الحق مطلقا
|
|
فكيف للاستعمــــار الامبريالي ان
|
يكون علي حكما او مسعفا لطلقا
|
|
وديمقراطيتي تقوم علـــــى الفهم
|
ان جاوزتهــــا ارستقراطية النبلا
|
|
وبرجوازية فـــــي حق بين عامل
|
ونبيل لـــــه الحياة شبه فيه عقدا
|
|
والعاملون القــادحين لبروليتاريا
|
القادحين ان غدت بوطن القدحــا
|
|
وتكنوقراطية الفهم مــا لها سوى
|
المال تشهده وفيهــــا سوء علما
|
|
اما انــا فلي في فكر لايديولوجية
|
العطاء بعلم مقدس ولـــــه صبحا
|
|
وعلاماتي تكون سيميائية الرزق
|
بغفران بغــير سايكوبوتية النزعا
|
|
ومنفقة لــي في براغماتية الحق
|
ان صــــار مساواة بعلمانية العلا
|
|
بلشفية ان اخطرت بالحق صوتا
|
يقول ان الجماعة غــــائية الاملا
|
|
وعبادتي غنوصية في فهم روح
|
لها بعبادة الله ولها الروح خلصا
|
|
وطبيعتي ميتافيزيقية الــورى ان
|
رأت حقول الامــال وكانت ركضا
|
|
واستاطيقا الجمال في امراة نصبا
|
لها في العيون جمـــــال فيه قمرا
|
|
ومعرفة فــي ابستمولوجية العقل
|
ان عرفــت الكلمات كان لك املا
|
|
واسطورة فـــي عرب الميثلوجيا
|
لها الشخوص لا تــراها الا خزفا
|
|
والوجود علــم بلقب الانطولوجيا
|
يحدث عنــه رب له بالخلق درسا
|
|
وجيولوجيا الارض كمــــا لنا في
|
حب النســـــاء جيولوجيا الجسدا
|
|
وعلم النهج ان سطى فــي ارض
|
ينبىء بمثودولوجية الخطى بعزا
|
|
ومــــــا لنا بمرض عقل ان ساده
|
الباثولوجيا ونال منه خبث مقاما
|
|
والله ربنا ومــــــــا لنا في علم له
|
سوى الثيلوجيا معرفة فيه حقـــا
|
|
والانسان كلـــه علم ان حارت به
|
الانثروبولوجيا وكـــانت له صيتا
|
|
فكلها علوم ونحن للعلم لنـــا دين
|
فــــي اسلام الخلق والاسلام دينا
|
تعليقات