لحظة لحياتي


لحظة لحياتي

سمير دويكات

حرت فــــي بلاد كانت عز لحظة لحياتي
فبكت مقل العين حتى صــــــارت ملهاتي
وناديت بصوت المبحوح كــــــــل آهاتي
فاسقامت بجسدي درر تبان كأنها مآلاتي
الا ليت أني لـــم أزر مقامات فيها الحب
غريبا او لبعض النـــــاس بغير مسراتي
فانا التائه فــــــــي دروب العز ان جرت
بغير المقادير اقدامي نحو عـلو مساراتي
اطير كما طفل يحلق بعصور لها اجنحة
وتسقط من شــــدة الحزن وجنة عبراتي
فانا العائم فــــــي سماء وارض فيها كل
مغرد يطوف نحو البدور ببلاد اعتذاراتي
اعتذر منك يا وطني ان أتــى اليوم وانا
لا استطيع غير الدموع تعبيرا عن حياتي
فهي كأنما فيها الحب قد غادر الشجون
وصار زهرا لا يقام به الا عذر شعاراتي
والقلب مفتوح لكل الصعاب ان جارت
علي بصبح وكان المساء لهــا بسهراتي

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله