زحف الى الديار
زحف الى الديار
سمير دويكات
|
زحف الى الديار قد تناقلته الافواه
|
فهلموا نحو القدس جحافل الثوار
|
|
ما بقي لنا شيئا نحزن عليه هنــا
|
هناك فلسطين جنة الله بارض الاطهار
|
|
وغزة لها المراتب ان تكون اولاً
|
حتى في زمن السلام كانت الازهار
|
|
فليحملكم الريح غدا نحو الحدود
|
فلا تهابوا رصاصهم او جعير اشرار
|
|
صوتكم اربعبهم في كــل الميادين
|
حتى صار قصصا ترويها الامطار
|
|
فسلام طيب على الاراواح المباركة
|
ان سارت نحو الارض تجر الاثار
|
|
وليعلموا انـــا مددنا اليد لحق لنا
|
لكنهم في مجالس الاحقاد أصهار
|
|
فقدوتنا صلاح الدين والقسام قــد
|
خلف الاحفاد على طريق الانتصار
|
|
وهي رسالة بحق مقدس لا غنى
|
فيها على حقوق التاريخ والانصار
|
|
شباب قد ذاقوا شرور العذاب مرُ
|
واليوم لهم كؤوس العزة لا حصار
|
|
بصدورهم العارية ذاهبون لصفد
|
بعد ان تخلى عنهم صفوت الابحار
|
|
يا بلادي قد قلنـــــا مرارا اننا لن
|
ننسى فيك ذرة رمل او بحر الابحار
|
|
ولكن الجبن جائنا يعتلي ظهورنا
|
يوما واليوم لنا فيه ضرب الاحجار
|
|
قد تكون اسيرا او جريحا او شهيدا
|
فهذا لوطن الشهداء قليل الاجــار
|
|
عمالقة انتم يا قوم الجبارين في
|
غزة، فانتم الحق في زمن العــار
|
|
علمونا من جديد كيف هو عشق
|
فلسطين ونحــو جالسين اوضار؟
|
|
فغدا وغدا سيزهر الليمون بحيفا
|
بعد ان غاب عنا سنين دون أنهار
|
|
فــلا تسمعوا سوى لصوت الحق
|
ان فلسطين لنا ابدا والقدس الديار
|
|
سبعون عامـــا قد انتهت لاحتلال
|
اليهود كما ورد بالقرآن والاسفار
|
|
هذا موعدنـــا مع التحرير مرات
|
ومرات حتى الوصول لهدف الاحرار
|
|
فسيروا وعين الله معكم ترعــاكم
|
وتباعا نحو الارض شهداء ادوار
|
تعليقات