صداع راس فلسطينية
صداع راس فلسطينية
سمير دويكات
|
صداع راس اسمها فلسطينية
|
استمرت سبعون حـــــــولا
|
|
ضربت بهـــا الكؤوس مرارا
|
واكتوت بالنيران اعوامــــا
|
|
وشربت كـــل انواع السموم
|
ولم تخرق عيناهــــا النقايا
|
|
بل تشبثت لدروس مـــاضية
|
ولم تجد منهــــا الا الطوايا
|
|
حتى حارت بها الامم كلهــــا
|
ونعى الصبر فيهــا المطايا
|
|
فقالوا هي راس بها اسفـــار
|
الم ولـــكن لا حزن لقضايا
|
|
اتت دنياها يوما محملة بكــل
|
مصائب الدنيا ترى المرايـا
|
|
وان اضحت بهــــا صدع كبر
|
علمت ان الاصلاح ضحايا
|
|
فزارت كل مــــــا فيها عجب
|
حتى كتب باحرف الوصايا
|
|
وان تجلت فـــي عيون المها
|
قيل لهــا اي الاوجاع عرايا
|
|
قالت وطن لــه الاسماء كلها
|
هو الذي الم بالراس سرايا
|
|
فبان الذي قد اوجع انه شبه
|
مزمار في غير اوانه بلايــا
|
|
هي الراس وما ادراك الا ان
|
تراها ثقيلة تهز كل الزوايا
|
|
لكنهــــا كبيرة وعظيمة ولها
|
في خطوط الماغوط حكايــا
|
|
فان اردت علم بهــــا فادرس
|
قياسها بوزن لــــه السجايا
|
|
وانقل هذا علما لعل الشعوب
|
تجده تجربة في فن الخطايا
|
تعليقات