أواه لا أسفا على خيانة وطن لطالما


  أواه لا أسفا على خيانة وطن لطالما  

                                                                                             سمير دويكات

أواه لا أسفا على خيانة وطن
لطالما، ادعت الكلاب أنها اسودا
فالكلاب تبقى بنبحها كلاب
والأسود بزئيرها تبقى عرف أمجادا
يا حفنة الرجال ليس كل الاشناب رجالا
فالكلاب لديها اشنابا إن قورنت بأسيادا
إن قرعت الأجراس فلها مسمعها
وان عوت الكلاب فلا سماعا أروادا
وصهيل الخيل تسمعه أحرار الصدور
فلها الفوارس والأقدام تقرع أبعادا
وفي الأسر أبطالا يُهابوا كما الأسد
وان كان القيد في اليدين من يهودا
وهل يخيف الليث انه مقيد
ما دام خلف القضبان وهم له أرصادا؟
ليعلموا أننا ما طوينا صحافنا يوما
ولن تسقط بندقية، أقسمت أن تبقى أشهادا
وان حشرونا في سجون وبها العذابا
ما نال سجن من عزيمة صنديدا
لقد شربنا السم ناقعا بوطننا
إذ بيع برخص وما له أثمانا لأعوادا
وان ظنوا في بلاد الروم والفرس
فظنهم خاب واليوم لنا لقاء به اعوادا
وظني في عروبتنا ما يزال له صدى
إن قرع طبل حرب بمراكش يسمع ببغدادا
هذا يومي بالقلم أخطه وانتظروا
يوما تقرا في الصحف نخوة أحفادا

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله