يا امة لها الإقدام سبيل


يا امة لها الإقدام سبيل

سمير دويكات

يا امة لها الإقدام سبيل، هل
مات الضمير أم هو في غفيان؟
وهل يصلح إكثار الكلام، أو
ينفع في القلب نصح دون عنفوان؟
عمي القلب لا صلاح له وهو
في ظلام، فالأعمى دليله الصحيان
والذكر لها مقال لمقام ينال
وللأهوال يبصر قلبا وفيه لسان
أكله خليط بين يديه ولا يدري
ونحن مبصرون وليس لنا كيان
فكيف لخسيس الديار أن يكون  
إلا خبيث العيش وله سقم يهان
أم نحن صم بكم في الخير يعان
وللأقوام الأخر دفع عن خير يبان؟
أنعرض عن ناس ونبقيهم كجهلا
أم الأعذار لها سيف عروبة مدان
وكم هو الزمان بديع عثرات
لأمة نالت بها المصائب أكفان
كفى يا امة بها الرجال ، صناديد
إن حق القول أفعال ولها أوزان

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله