صديقي يعاتبني


صديقي يعاتبني

سمير دويكات

صديقي يعاتبني أني حزنانا
فيقول،  لما أنت في الهم غرقانا؟
صامتا حتى أقول لك أني مشتاقا
فاسمع صوتك وفيه الحزن نسيانا
فأقول له اعشق الصمت كملاذا
وفيه دنيا غير تلك التي ترعانا
صوتا اسمعه من خلف ينادي
قيقول قولا في نفسي أني إنسانا
بات الوحل في عيني كما مستنقعا
تسبح به الأمور وفيه نجوانا
فالكل يميل حيث يميل الطيف
والرجا مصالح لهم كما أزمانا
فيا عائش في هم أنت تثقله
أرح نفسا في نيسان شيطانا
فما مات ناس وهم قدر إلا وكان
الموت لهم مكتوب على لوح ألوانا
فابتسم، وأنت لي خير فصيح
ولكن لا تقل كلام للجرح إيذانا

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله