الكورونا بين الحرب البيولوجية ووباء العالمي


الكورونا بين الحرب البيولوجية ووباء العالمي

المحامي سمير دويكات

تقف جميع دول العالم اليوم على مفترق خطير، لم يصل حجمه الى هذا الحد منذ الحرب العالمية الثانية، وقد وضعت جميع الدول حول العالم امكانياتها المختلفة من اجل العمل على الوقاية من هذا المرض وبالتالي محاربته والبحث عن طرق لعلاج مواطنيها باي سبل، وما فائدة الأوطان ان خسر الوطن مواطنيه، وقد بدأت دولة فلسطين بإجراءات صارمة كأي دولة في العالم من اجل الوقاية ومنع انتشار هذا الوباء وأيا يكن مصنع او طبيعي فان انتشاره تحتم علينا مواجهته بآليات التي نعرف والتي يمكن من خلالها مواجهته والقضاء عليه كما في السوابق الكثير في مثل هذه الحالات.

ان بداية انتشار الفايروس من الصين ذات الطبيعية المتقدمة في حياتها وصناعاتها وامور مواطنيها يطرح مجموعة من التساؤلات التي يجب البحث فيها، وقد نسب انتشاره في البداية الى طبيعة الاكل الذي يتناوله الصينيون وخاصة اكلها للحم الخفاش وقد افادني بعض كبار السن انه ذات نوعية يؤكل هنا وبالتالي فان هذا السبب قد يكون غير موفق في طرحه، اذ ان الحيوانات ولحمها في الصين وطبيعة ذلك تؤكل منذ سنوات طويلة لماذا لم ينتشر المرض الا اليوم.

وطبيعة ان الصين دولة متحفظة تفرض علينا التعامل بحذر مع هذا الموضوع دون اتهامات هنا او هناك وليس لدينا سوى بعض المعلومات التي تنشر عبر وسائل الاعلام، وان طبيعة الانتشار وكيفيته تفرض علينا البحث في مجموعة من الأمور والاستنتاجات من اجل التنبه الى بعض الأمور فيه والتي قد تكون محل لألقاء نظرة ثاقبة على بعض الأمور والتي ستكون محل جدل كبير في قادم الأيام، لكن الارقام العالية التي اعلن عنها في الصين كانت تخبر بانتشاره بشكل رهيب في العالم وهو ما ظهر جليا الان في أوروبا، حيث انتشر بصورة واضحة وفي أمريكا الى درجة اعلان الطوارئ في معظم الدول الغربية، وهو امر يفسر على انه ربما يكون على شكل حرب بيولوجية او تسرب من مختبرات تصنيع هذه الأسلحة القاتلة.

وسواء كانت الصين او غيرها وراء نشر الفايروس فإنها ستكون حرب لا نهاية لها الا بتدمير الكثير من البشر والحضارات وهو ما ينفي ان يكون وباء طبيعي وخاصة طبيعية انتشاره وعجز الأطباء حول العالم الى حد الان عن اكتشاف مضاد له او علاج او حتى لقاح وقائي، وان هذا المرض والفايروس لم يكن وليد اللحظة بل كان قد ظهر في فترات سابقة وخاصة في السعودية سنة الفان واثنى عشر وتم السيطرة عليه، وان الفايروس الان هو نتيجة متقدمة ومطور الى درجة انه مركب على عدة أوجه وقد عجر الأطباء على مدار اشهر من إيجاد اللقاح، او تم إخفاء اللقاح، وتقديراتي الشخصية ان هناك مؤسسة او دولة وراء هذا الفايروس لأسباب قد تكون سياسية او اقتصادية، وسنرى تأثيراته في قادم الأيام وفي لحظة معينة سيعلن عن اللقاح وسيكون قد انتهى بالكشف عن اللقاح.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله