أتظن أنك ان سرقت ارضي
أتظن أنك ان سرقت
ارضي
سمير دويكات
أنا كنبي أعلن رسالتي فوق العرمـــة
|
فاعلم يا يهود الله أنى لن أعلن مماتي
|
بل سأقيم ليلتي في خيمتي وانام
|
حتى الفجر ولن ابالي بعدو سباتي
|
أتظن أنك ان سرقت ارضي واحرقتني
|
وجئت كالشيطان تدوس عظم رفاتي
|
خائفا برفقة الجنود وجيش القهر
|
تعلن العبور واهماً بضعف قدراتي
|
وحاولت بجهل تنتزع علمي عنوة
|
وتمزق القلب وتواجه صلب ثوراتي
|
ونشرت خبر الممات لحظة، أنى لن
|
اعود ولن يعلم بي رفــاق الفرات
|
فالعرمة حجرا حجرا ستبقى كعظامي
|
وهي ارض الحياة لي وفيها الممات
|
اتظن انك فزت وقد أعلنت مماتي
|
وجعلت عظامي كحلا لسود النعرات
|
وخلعت عيوني من فـــوق الراية
|
وشطبت تاريخي ونصبت آهــاتي
|
انك قد طويت صفحة من تاريخي
|
وصرت ترقص كضبع فــي زلاتي
|
وكتبت تاريخا مزيفا ومحوت تاريخي
|
وتركتني عاريا وهزئت بمعتقداتي
|
غصبا تحاول برصاص الغدر تائها
|
فلا فناء لثائر او شعب يقاتل الآفات
|
وعبثا تلهو فـــوق ارضي، كلصا
|
انا كالقيامة والبعث يوما ات واتي
|
انا ابن محمد وكعيسى سوف اخرج
|
بقوة، كالعاصفة وأُلمــلم الشتات
|
انا فلسطيني وهويتي كتبت بدماء
|
احمد والصخر فيهــا كالحجـرات
|
وسأعود بالقرآن درعـــا يصد الكره
|
ويجمع الرفاق واخوتي على الصلوات
|
فلست آبها بكم، والغدر طبع فيكم
|
وكتابا اعرفه والجيل من بعد آتي
|
نحن يا سر الخلق لسنا سوى طين
|
يولد منه الطين ويبني فيه الرفات
|
وبيتا ستبقى تعاديكم، حتى لو خان
|
فيها كل الاخوة وكــان القبر شتاتي
|
سأعلن ان ساعتي ستكون في القدس
|
ومــا ناري هنا الا شعلة الثورات
|
اعلموا يا أعداء الله اننا سنعود
|
يوما والرصاص فيه جمر الساعاتي
|
وسنعيد فلسطين عروس عروبتنا
|
وسيزول احتلال القهر من كل الساحاتي
|
تعليقات