وحواري معها جاوز كل عتاب

وحواري معها جاوز كل عتاب
سمير دويكات
1
قالت لي ما ازال في الانتظار
وقد غابت شمسنا
وحل ليل الغياب
فقلت لها: اني على موعد في فيه انياب
وحواري معها جاوز كل عتاب
حتى صار الكلام
في حضور الصمت شهاب
2
فبكت
وسال الدمع كأنه انسياب
وماء نهر
وشاطىء بحر
وفيه السكون
خيرا
حتى صار في الايام عجاب
فكم
كان هناك موعدا
وهنا لقاء
والكلام تحول من احرف
الى جمل وقبل في ظل الليل
والسهر جافاه كل غياب
 
 
 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله