فوقوا
فوقوا
سمير دويكات
|
فوقوا، قــد طغى الجهل مسيطرا
|
وعلت هامـات الباطل فوق الافقا
|
|
ورخيص الحـــــال صاح مبتسما
|
لمـــــا قبلت روايته فوق الاعمقا
|
|
فبان انه حــال مزر تنعاه الاختا
|
والاخ يسقط شهيدا وصريع اعرقا
|
|
متى كان هذا الهزيل في مقام علو
|
لولا سكتنا واهدرنا له نور الحقا؟
|
|
سيبقى صوته عاليا ان لـــم يكن
|
في فيه الجرس يضرب والاعتقا
|
|
ستبقى تافها وذيلا فــي سراديب
|
لم تعرفها ولـن تكون سوى اشدقا
|
|
اذكرك وقد عادت الذكرى انــك لست الا
|
وضيع وستبقى في حال دون اشرقا
|
|
مهما غابت خيل الغافلين او اغمضت
|
ستطول تفاهتك الحبال ولو ارتقا
|
|
فانت والوضيع في مدرسة تعرفها
|
عقول الاكابر والصغار لـك اعشقا
|
|
يا انت الذي لا ترى، لانك مخـرية
|
لا تظن الزمان غافـل وانت مجرب الوتقا
|
|
اضحك فمــا انت ضاحك الا على خيبتك
|
يوم سل القرار ليعلمك انـك لست الا عوقا
|
|
فما فاسد عَلا في مقام الا وكان له
|
كفرعون سوء الاقدار تنتظره شوقا
|
تعليقات