ومن يواس القدس وحطين
ومن يواس القدس وحطين
سمير دويكات
ومن يواس القدس وحطين
|
وطفلا قتلته قنابل السلاطين
|
والارض قد ارتوت بدماءنا
|
هنا في ربوع أرض فلسطين
|
وهم نيام يسقون الخمر صبحا
|
وعند المساء يلتقون الشياطين
|
فالى متى يبقى الشرف العربي
|
معلقا بين السماء والارضين؟
|
والى متى ستبقى فلسطين جرحنا
|
الغارق بفراقنا عن مجد حطين؟
|
وهل ينام الليل من سمع صوت
|
الرصاص فـــي صدر المساكين؟
|
ويْحَكم تعالوا نقيم حربنا المقدسة
|
ونعلن اننا هنا نحمي الموازين
|
فهذا لم يكن قدرنا انمــا بايدينا
|
كان القدر فــي صفوف اعادين
|
وعــــراة الفكر والحكم نعرفهم
|
جيف لم ينالوا سوى التحصين
|
فسارت بلادنـــا العربية وكأنها
|
رعاة ابل وغنم فـــي صحارين
|
وقد هجم علينا كل سقاط الكون
|
واصحاب الخلاعة في عقر بوادين
|
فالى متى سيبقى حالنا ضائع
|
بين القول والفعل بــلا تخزين؟
|
فيا عقلاء الرأس فـــي اوطاننا
|
تعالوا نقيم دولة العز والمتين
|
وفي هذا القرآن لــن نتوه ولن
|
يكون لنا سوى المجد في تلاقين
|
فالتاريخ يحدث الاعمى والبصير
|
ان تاه البعض بهراء او دفين
|
تعليقات