يا سيدتي ها قد زرتي مخدعي
يا سيدتي ها قد زرتي مخدعي
سمير دويكات
|
يا سيدتي هــــا قد زرتي مخدعي
|
وفتحت بـــاب العشق على طمعي
|
|
هذا الذي كنت فيه اردد دوما طلبي
|
لاسمعك صوت ابيــات شعري بادمعي
|
|
سقط البعد اميال وجئت الى مرقدي
|
وانا فخور بمن جاء الي يضيىء اشمعي
|
|
هذه محبتي ودفىء المكان لــك ولك
|
رغم الحال ورغم الشعور بوجعي
|
|
وما كان الفراق سببا منك انما بسببي
|
اني سمعت صوتا ليس للحب له مسمعي
|
|
تعالي واجلسي هنا حتى اقوم بضيافة
|
لا يعرفها سوى عاشق معذب باضلعي
|
|
اطلال الذكرى تحوم في المكان وكأنها
|
صوت يعيد العتاب في كلمات زرعي
|
|
فانا المتيم حد الحدود وليس له سوى
|
حدود الشمس حتى اخر له لقب اليرعي
|
|
اتيت الي فتحول المكان من سجن الى
|
محراب العشق والحب في قفص المتعي
|
|
ان اعود اليوم بعد ان سرت تائها
|
هنا وهناك بعيدا عنك وعن موضعي
|
|
وصدرك وصدري مكان يقيم فيه حبا
|
لن يموت ولن ينتهي والهوى له طبعي
|
|
فتقدمي بلا خجل فانا لست الا انسان
|
كواه العشق فيك حتى اخر في ودعي
|
|
فما كان الزمان الا نثرات وكلمات
|
قد قلتها فيك حبا والعشق فيك له مصرعي
|
|
فاعلمي يا ليلى أني والليل رفيقان
|
في ذكراك والغزل بيننا فيك موجعي
|
|
فليكن زماني منذ الآن معك وكأننا
|
صعدنا الى جنت الخلد بلا
موت مفزع
|
|
انما عادت لنـــا الحياة بكل طيبها
|
والهوى فيك مقدس حد ثمالة المتشبع
|
|
والله وهذا قسمي في عشق لك، آني
|
لن اترك فيك شيئا الا ويكون فيه دلعي
|
|
فسيري الي، فانا رسول الحب لنساء
|
الكون فكيف لا اكون لك وقت مجتمعي؟
|
|
او اكون ملكا في جنتك التي بنيت فيها
|
جنون حبك واقمت مملكة العشق الاروعي
|
|
كوني لــي كتابا يحفظ اسراري واحاسيسي
|
حتى اخر العمر، فانت سلطانة الاشجعي
|
|
ومنك ابعث سلام الى كـــــل العاشقين، آني
|
اخترتك، واخترت عيناك بسحري واركع
|
|
فلا تكوني لي مشنقة او رصاصة، تطلقها
|
حاسدة او غائرة كي لا يكون حبك مصرعي
|
تعليقات