هذا الشعب الآن يجزي وطنه
هذا الشعب الآن يجزي وطنه
سمير دويكات
|
هذا الشعب الآن يجزي وطنه
|
وان طعنه البعض بسوء له شره
|
|
وان ضــاعت القبة وارادوها
|
بسرقة فـــلا يوجد شىء نخسره
|
|
ما دام فينا طفلا يراود التاريخ
|
ويضرب كـــل يوم عدوه بحجره
|
|
ومن ضاجع الشر على وطنه
|
لا ينال سوى الشر ولـــــه وزره
|
|
وهذه نساؤنا تلد كـــــــل يوم
|
وليس لنا فيها سوى كـل مفخره
|
|
خسئتم ان تسقطوا وطنا عروسه
|
اقسمت ان الفرح سيكون مسمره
|
|
تعالوا وشاهدوا عرس الشهداء
|
هنا او هناك فـــــي غزة المدمره
|
|
وهـــــــا نحن هنا نقيم دولتنا
|
فوق الحصون والسـلام مسخره
|
|
جربناكم في كل الميادين ولنا
|
ميدان واحـــد لن تروه الا مقبره
|
|
ساحاتنا لم تزل تمتلىء بالشهب
|
والرصاص فيهــا سيكون مدبره
|
|
ولير الذين اسرفوا في منصب
|
او الذين اساؤوا اننا سنبقى مشهره
|
|
فهذا وطن الشهداء وقد كتبوا
|
وصية الــدم ان فـلسطين محرره
|
|
والقدس قبلتنا فلن تكون الا
|
لنا عاصمة العرب والدين ميسره
|
|
فلا تظنوا اننا هزما ان هدمتم
|
بيتا او نصبتم حاجزا او مكسره
|
|
ولتعلموا ان جيل القدس قادما
|
يحرث الارض ويزرع هنـا ثمره
|
|
ويلكم لو علمتم كم اننا نحب
|
فلسطين لخرجتم من هنـا عراة فجره
|
|
فاليوم ات وقريبا ستشاهدون
|
الشباب كيف يموت او يحيا ببصره
|
|
وهذا الشعب لن ينسى ولن يغفر
|
جرائم الاحتلال والكل فيها برره
|
|
هذه اممكم المتحدة لتسمع صوتنا
|
الاخير فــي قلب دولة الشر السعره
|
|
كلمتنا الاخيرة لكم ان السلام كان
|
فرصتكم الاخيرة فجعلتوه سوء نكره
|
|
لتحملي يا اممهم المتحدة وزر اليهود
|
من جديد في ارض العروبة النظره
|
تعليقات