أبي الذي رباني صغيرا
أبي الذي رباني صغيرا
سمير دويكات
|
أبي الذي ربــــاني صغيرا
|
وانا له في الكبر خير مثالي
|
|
أعطاني من الدنيا حلــوها
|
وانفق القرش بغير اتكـالي
|
|
علمني ان الحياة ابتسامة
|
والحرية فيها ملك اعمــالي
|
|
وكــد في الحياة قد احسبه
|
ولكـن الصعاب فيها اقوالي
|
|
انار الدروب حيث لا ادري
|
وفرش الطريـــق باكتمـالي
|
|
وامي عاشقة الحياة كانت
|
لــــه رفيق وصحبة غوالي
|
|
واخوة له في الطاعة اسرار
|
ومعهم الحياة صارت جبالي
|
|
ربي ارحهم كما ربياني وكانوا
|
خير بر في قول والله الوصالي
|
|
هذه الحياة فلا تكن لهم سوى
|
عونا وحملا على الزمان عتالي
|
|
لا شىء في الحياة الا هما
|
والله اوصى فــي عبادة او رحالي
|
|
ذلل لهما كل العقاب ونل منهما
|
عطفا تخر لـــــه كبرى الجبالي
|
|
ابـــي هو العون وامي دفىء
|
لا ينفذ منهما العطف والدلالي
|
|
فما كانت الحياة سهيلة الا
|
ان كانت بهما رضاء وعقالي
|
تعليقات