ان اغلقوا المعابر لا تسافر

ان اغلقوا المعابر لا تسافر 1 في اوقات عصيبة يختار المرء بين التهجير والبقاء فيختار البقاء وان اغلقوا المعابر فاستمر هنا فلا وطن يساوي مكان تلك الشجرة او مكان تلك المقهى او حجارة تلك الطريق او ظل هذا البيت او صراخ هذا البائع او عنفوان ذلك المعلم او خيبة هذا التلميذ الذي يمشي تحت المطر او عذاب تلك الفتاة فوق شجرة الزيتون او جهد تلك المراة وهي تخبز العجين هي اشياء لن تتكرر الا في الجحيم ان غادرت فلسطين 2 وان فتحوا المعابر غادر وعد سريعا مع اول طيارة وقل لهم احببت اكثر فلسطين واحببت ارض غزة ولو تركوها رماد ودمار واحببت فيها ريح الدم واحببت النزوح والركام بل احببت البحر واسطول الحرية قادم من بعيد احببت غوستافوا وهو يتغزل بالحروب واحببت جينفر وهي حزينة لنا واحببت سانشيز وهو يتضامن معنا واحببت روما يوم العصيان واحببت برشلونة وهي ترسل السفن لنا من بعيد محملة بالطحين وكرهت كل العرب الا اليمن الشقيق والعتاد والصراخ لاجل غزة فسحبوا منه التاشيرة وكان لاجل غزة سعيد احببت تخاذل العرب واحببت ترامب في كلامه عن التهجير ذلك صنع عندي ان غزة وطن لا يعوض مهما كان هناك وسابقى واعلن مرارا النفير والنفير هي الارض التي احببتها وهي البيت الذي لا يوجد له اسماء كثيرة هي غزة وهي فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله