المشكلة ليس في ام الارهاب امريكا

المشكلة ليس في ام الارهاب امريكا الجميع يعرف من هي امريكا وكيف نشات؟ واين السكان الاصليين الهنود الحمر وقد جسدتها عشرات الافلام الامريكية وغيرها وبانت الصورة واضحة ونحن اصحاب الحضارة التي كانت تحكم قبل امريكا نعلم ما الذي جري وكيف تسير الامور؟ امريكا قامت على ابادة جنس بشري بشكل شبه كامل وتم سرقت الارض منها لصالح المستوطنين الاوروبيين وخاصة الانجليز، وكيف لامريكا حاولت منذ وقت مبكر غزو البحر الابيض المتوسط وتصدى لها العثمانيين وهزموها في كل الحروب في ذلك الوقت، حتى اتت الحرب العالمية الاولى وكان العرب بثورتهم على الخلافة سبب في تفوق امريكا وهزيمة الطرف الاخر وتكرر الامر في الحرب العالمية الثانية، وبعد ان تقاسمت دول الاستعمار الدول العربية وانشات احتلال استعماري فيه تحت مسمى الانتداب وغيره. وبسبب غباء العرب وخيانتهم لدولتهم وامتهم تم تقسيم الدول العربية والاسلامية وتفوق دول لاستعمار، وبعد مائة عام من الاستعمار وتحرر الدول العربية بقيت متفرقة، بل تم سلب الارض وجلب اليهود اليها في فلسطين بحماية الدول الاستعمارية وعلى راسها امريكا، وبقي الهدف لهذه الدول ليس بقاء اسرائيل بقدر تمزيق الامة العربية والاسلامية كما صرح قبل اسابيع المجرم نتنياهو. لم يستفد العرب من اتفاقية سايس بيكو ولم يستفيدوا من تجربة التحرر من الاستعمار ولم يستفيدوا من تجارب وحروب الابادة والاقطاب وغيرها ولم يستفيدوا من ما سمي بالسلام مقابل الارض وجلسوا اربعون عاما دون ان يحصلوا على شىء. بقيت امريكا تمد الكيان الصهيوني بالاسلحة بدون قيود ودعم دولي في الامم المتحدة وكل المحافل وحتى في محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية والتي انشات كلها بارادة امريكا ولكن عندما اصاب الامر اسرائيل اصبحت المحكمة وغيرها اجندات ارهاب وهو امر كان يجب تداركه من العرب والمسلمين. ضربت اسرائيل كل عواصم العرب ومن لم يضرب سيضرب في الايام القادمة ولم تحرك امريكا ساكن بل امدت اسرائيل بالسلاح وهي التي ترعى الابادة والجوع في غزة على خلاف تقارير الامم المتحدة التي تعمل وفق الاليات الغربية الاستعمارية ولم ترحم اهل فلسطين بشىء وبقيت تزود اسرائيل بالسلاح بدون حدود او رحمة وضرب بها المدنيون والاطفال، وفي بث مباشر عبر شاشات الاعلام والتلفاز والانتنت السريع. وثمن هذا السلاح هو العرب في التريليونات الشهيرة التي سلبها ترامب من عواصم الامارات والرياض وقطر، وفي سخرية الامر دفعت قطر ثمن اسلحة ضربت بها اسرائيل عاصمة قطر وبشراكة امريكية واضحة في استهبال غير مسبوق للعرب، وهو وان كان اعتداء مرفوض الا ان غباء العرب وخيانتهم هو الذي اوصل الامر الى هذا الحد، بل تعدى الامر في ان شحنات اسلحة ترسل من عواصل العرب لضرب غزة والقضاء عليها، وعواصم العرب تمد اسرائيل بالمال والمواد وغيرها. لم يتعلم العرب والمسلمون وخاصة الفلسطينيون في ان الوحدة قوة وان امريكا راس الارهاب وانها لم تمنح حقوق الا بمقاومة شرسة كما حصل في افغانستان والعراق مؤخرا، لم ولن يتعلم الفلسطينيون الدرس بعد وقد خرب الامر واصبحت النكبات متراكمة وكثيرة. ستبقى امريكا داعمة للارهاب اليهودي الصهيوني وفي قتل العرب بلا سبب مشروع في هيمنة استعمارية لن تنتهي الا بفهم فلسطيني وعربي لدورهم التاريخي قبل الف عام ووضع حد لامريكاـ فالمشكلة ليس في ام الارهاب امريكا التي منعت وقف الابادة في مجلس الامن اكثر من ستة مرات وهي القادرة على وقفها فقط بل فينا نحن المتخاذلون ونعد عبر العالم اكثر من اثني مليار نسمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله