ارقد يا عبد الله في تراب اضنة البعيدة عن غزة

ارقد يا عبد الله في تراب اضنة البعيدة عن غزة عبد الله طفل غزة مات جوعا في مستشفيات تركيا مات جوعا ومرح طفلة غزة ماتت في مستشفيات ايطاليا وكلاهما دفن هناك فاي الم ربما يشفى اي قهر هناك؟ ربما هي الراحة الابدية اكتبوا فوق قبورهم ان غزة لم تسقط ان غزة لا تزال تقاتل لا تزال تنتصر كي لا يشمت فيها اتاتارك اللعين الذي سلمها لليهود واطفال غزة يموتون ويدفنون اي اله يرضى هذا؟ واي امة تدق روما وفارس بسيوفها القديمة وتسحق ابناء الصليب وتعيد القدس اي امة هذه التي تعد بالملايين وتقبل ان يقتل اليهود اطفالها بمالها وعتادها الذي تنقله لليهود تبا ليثرب وتبا لابو ظبي وتبا لكل العواصم المتخاذلة هذا ليس خبرا بل رثاءا بالدم وكفن بغصن الزيتون وتبا لكم من المحيط حتى المحيط فكل من لم يطلق رصاصة فهو متخاذل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله