غزة تحب الحياة
غزة تحب الحياة
اعيدوا غزة
وهل يعاد الركام ويصير حضارة؟
رايت كل شىء
وحصيت اعداد القنابل
اكثر من مائة الف طن
فلتسامحني لغة الشعراء
وتاخذ بيدي لغة الانسانية المكسورة
وعالم حقير لا رحمة فيه
في امريكا واوروبا ثارت الشعوب
والحكومات بقيت تدعم الطاغوط
طاغوت اليهود وجدعون
ويصبون الرصاص المسهور فوق الرؤوس
كانها قيامة اخيرة
فالم الفقد والابادة كبير
وشعبي في الخيام جائع
وصار الطحين بمقابل الدماء
والدول الشقيقة متخمة بالكروش
وجيوشها صامتة صمت الموت
صمت المهزومين
يموت الطفل كي يحارب لاجل الخبز
يعود محمولا بدل كيس طحين
هذا للتاريخ
اكتبه بدمعي المخنوق في عيناي
السابع من تشرين
كان يوما جليا
انتصر فيه
السجن على جدرانه
وصار الحلم حقيقة
انهارت كل قوى الشر
وجاءت تنتقم
واعرف اعداد الشهداء
ولدي اسماء الاطفال الشهداء
والنساء الشهداء
والرجال الشهداء
وكم بيت صار غبارا؟
وبيتي صار جبلا كبيرا
من الركام الحزين
انها حرب صليبية صهيونية حاقدة
صنعت من غزة كومة ركام
واصبح البحر غريبا
وحفز اطماع "الكائن ترمب" ابن الصليب الملعون
كي ينهب الارض
ويهجر ابناءها خلف المحيط
خلف ظلمات البحر
كي يتيهوا
كما تاه اليهود يوما في زمن موسى النبي
فيا ايتها النفس
عودي واصنعي لي سيفا يقاتل
وارمي لي رصاصة تحارب
وهربي لي بندقية ثائر
ففي غزة
لا ماكن للاستسلام
ولا سلام الا لغزة السلام
يا نفسي
اعيدي صناعة الحياة
فغزة تحب البحر
وتحب الارض
وتحب الرمل
وتحب الحياة
تعليقات