فاز السنوار وخسرت اسرائيل وامريكا

فاز السنوار وخسرت اسرائيل وامريكا يظنون انه باستشهاد السنوار سينالون منا شيئا او من ارادة الشعب الفلسطيني، وقد ضربهم في صلب مساعيهم عندما ظهر وهو في الصف الاول مع المقاتلين مقبلا غير مدبر هو الذي يبحث عنهم وليس هم من يبحثون عنه، وقبل سنتين توقع ان يكون استشهاده بصاروخ او ضربة مدفعية وهو الامر الذي حصل وكأن الانسان يقرا مصيره، ونحن نراه مقاوما شجاعا وكنا في اي وقت نتوقع ان يعلن عن استشهاده نظرا للقوة التدميرية الهائلة التي يتعرض لها كل قطاعنا الحبيب وبعد ارتكاب الاحتلال لابادة جماعية مستمرة ومركبة وعلى مراحل كل مرحلة اشد من التي قبلها، وقد قتلوا الكثير والكثير وقاموا بتدمير غزة بشكل كامل. ان هذا الصراع الذي تدعمه امريكا غير مقتصر على محاربة الصهاينة بل يصطف الغرب الى جانب هذا الاحتلال اللعين ويمده بكل وسائل القتال والسلام واجهزة الاستخبارات والعلاقات العامة ودعم مواقفه السياسية وسرديته حتى في مواجهة الدول الغربية لشعوبها. لقد فاز السنوار كونه لم يغب عن نظره منذ اربعين سنة انه يمكن ان يسقط شهيدا وان يرحل على طريق وسبيل تحرير فلسطين والقدس، وبهذا الذي يتمناه معظم ابناء الشعب الفلسطيني الذين يحلمون كل يوم بان يكونوا شهداء على طريق تحرير فلسطين، وقد فاز مرة اخرى بان قضى عمره كاملا في هذا النضال والذي يعرف الجميع انه طريق طويل ومعقد ومستمر الى ان ياذن الله بتحرير فلسطين وفوزه الحقيقي هو بالنتيجة التي استشهد بها والطريق وهو في ساحة القتال وقتل نتيجة ضربات كبيرة من الجيش الارهابي الصهيوني بعتاده الكبير عليه وهو في ساحة القتال وهو حاملا لكامل عتاده وهو الذي يمكن ان يسجله التاريخ كاقوى اشتباك لقائد في التاريخ الحديث. اما في الخلافة الذي يمكن ان يخلف السنوار كونه القائد العام لحركة المقاومة فانه ايضا خسارة للاحتلال واسرائيل وامريكا كون ان من سياتي سيكون على درب السنوار ولن يقبل ان يكون شخص اخر باقل من طموحاته واهدافه وسبيله الذي رسمه قبل استشهاده وخاصة منذ بداية هذا العدوان على غزة وكيفية ادارة المعركة السياسية والعسكرية؟ وعلى هذا فاز السنوار لان امريكا سوف تغيب وخاصة عن الشرق الاوسط لان المعركة في غزة عرت كل المنظومة الدولية والمنظومة الغربية وما هي الى توجهات قليلة حتى ينتفض احرار العالم في وجهها وخاصة في قلب امريكا والتي سوف تعاني فور عقد الانتخابات القادمة. فاز السنوار لانه مطلوب من كل حر في العالم ان يدعم توجه المقاومة ويقف ضد امريكا واسرائيل وان ينتصر للحق الذي هو ظاهر واثقاله دماء الشهداء على مدار ستة وسبعين عام منذ احتلال فلسطين، وبالتالي لا مجال هنا للحياد فاما ان تكون مع المقاومة وفلسطين او مع الصهاينة وهي مواجهة لن تقف عند هذا الحد بل سوف تتطور الى مساحات واوقات اخرى وستكون وبالا على الكيان الصهيوني. فاز السنوار من الكم الهائل على مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروه بطلا وطنيا كبيرا ونعوه واشادوا بمواقفه وطريقة استشهاده في ساحات الاشتباك مما اغاض الاحتلال وامريكا وسوف يندمون مستقبلا لانهم قتلوه وان كانوا بغير مساعدة الاستخبارات وغياب المعلومة عنهم. فاز السنوار بعد مسيرة كبيرة من النضال في الميادين والسجون وقيادة اكبر حركة مقاومة موجودة في التاريخ الحديث وهي تقارع دول كبيرة ونووية ولديها قدرات هائلة لم يسبق لها مثيل في التاريخ. فاز السنوار على الرغم من الحزن العميق بحيث ورث لابناء الشعب الفلسطيي واحرار العالم املا كبيرا في كسر هذا الاحتلال والسير نحو نهايته المرسومة له ونهاية المنظومة الدولية القائمة على الظلم والاستكبار واستعباد الشعوب. .انتهى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله