شرطان لقبول العرب لايران
شرطان لقبول العرب لايران
اليوم صباحا سمعت تسجيل فيديو لاحمد الطيب شيخ الازهر يتحدث عن الشيعة والسنة انهم مسلون تماما ولا يشوب دينهما شيئا وهم امة واحدة، وقبل سنوات خرج امام مسجد علينا وكفر الشيعة واحد منتسبي احد الاحزاب الدينية الفارطة جلس قبل اشهر وبدل مهاجمة اسرائيل مرتكبة الابادة بحق الاطفال والنساء بدا بمهاجمة ايران وحماس وحزب الله، وهناك انقسام حاد بين الفلسطينيين على هذا الموضوع كون حماس تتلقى دعم من ايران، وفتح تحتفظ بقربها من العرب.
على احدى البرامج التي استمرت لاكثر من ساعتين ظهر مجموعة من المحللين المصريين وغيرهم واحد المذيعين اللبنانيين وقد اضافوه محلل الذي يقيم في دبي على احدى قنوات الامارات وبقي يهاجم في حماس وحزب الله وايران ولكون كان هناك لنصف البث محلل سياسي دكتور من طهران رد عليه كثيرا وقال له ايران بحاجة الى دعم مادي لتعزيز مشروعاتها.
رد عليه هذا العميل الخائن اللبنالي الذي تعرفونه ولكن لن اذكر اسمه ويمكنكم معرفته وحضور الحلقة على احدى اشهر قنوات الامارات وهي تبث على مدار الساعة ان لدى العرب وخاصة دول الخليج شرطان لامداد ايران بالمال الفائض لديها وهما:
1. قبول اسرائيل من قبل ايران ووجودها وعمل كل ما يلزم في هذا الاطار.
2. هو كف ايران على دعم الشعوب المضطهدة في الشرق الاوسط والتي تحرضها على حكومتها وقاداتها، وهي اشارة قوية بدعوة الى قبول ايران للحكام الخونة والانبطاح الكامل كما فعلت دول عربية واولها التطبيع مع اسرائيل.
بالتالي فان تضييع موارد الامة على هذه الاشكال التي تضرب بقوة في وحدة العالم العربي والاسلامي هو امر خطير جدا، وهذا الشخص لا يطرح ذلك الا اذا كان يقبض من الموساد والمؤسسات التابعة له، وهو امر جعل هؤلاء العرب المتصهيين في اسفل الانحطاط والانحدار وقاموا بضرب الامة في مقتل وقد حرضوا ودعموا اسرائيل والغرب لقتل الفلسطينيين والعرب في بلادهم بلا رحمة وهم الذين لم يحركوا شيئا على مدار سبعين عام من قتل اليهود للفلسطينيين والعرب.
وهناك عملاء بطريقة مباشرة او غير مباشرة وهم من اصل فلسطيني قد حرضوا على حركات المقاومة وهم السبب في احداث الابادة في غزة دون تعاطف وركضوا الى غزة محملين على سيارات المساعدات ليظهروا انهم ابطال وهم في الحقيقة اعضاء في الموساد.
وعلى الرغم من ذلك فان المحلل الايراني رد بهدوء وقال ان ايران في حربها مع العراق لم تكن ترى في ذلك عملا جيدا وقبلها قد اعترف صدام حسين ان امريكا وعملاء الصهاينة هم اساس الفتنة مع ايران، وقال المحلل من ايران اننا تفاوضنا مع الغرب وانجزنا اتفاق سياسي ولكن ترامب وبتحرض من بعض الدول العربية هم التي نقضت الاتفاق.
وعليه، فان اصحاب المصالح هم الذي يؤججون الفتن وخاصة ان هناك منصات اعلامية ومواقع تواصل اجتماعي مفتوحة لهم وبتمويل من النفط الخليجي، وان هناك ايضا فائض في الميزانيات يتم صرفه لخلق الفته والقضاء على كل نمو او تطور عربي اسلامي وتصويرهم ان ايران هي العدو بدل العدو الصهيوني.
لكن الحقيقة ماثلة ان دول العرب والاسلام هي واحدة وموحدة في كثير من الامور والكثير يجمعها وان الغرب واسرائيل هم الاعداء ووحدة العرب لايام قادرة على انهاء النزاع الى الابد وكف اشرار امريكا وتدفيعها ثمن الابادة الجماعية في غزة ولبنان وعلى مدار سنوات طويلة في فلسطين والعراق والسودان وغيرها.
ولكن هؤلاء العملاء لا يسعون فقط وراء حفنة الدولارات الفاسدة التي ياخذونها ويتاجرون فيها في مشاريع وهمية، ايضا لديهم اعتقاد ان سير العجلة بشكل مستقيم يعدم وجودهم ويكون هذا مؤشر على حلول الاخرين الاكثر كفاءة بدلا منهم.
#gaza#lebanon
تعليقات