سيداو
سيداو
|
سيداو مــــــــا كانت خبرا ولا هي عزاء
|
بــــل كانت ضجيج يتبعه صوت الغوغاء
|
|
عادات فينا لهـــا النيران ولهيب الاعداء
|
حطت في اخلاقنا منذ زمن وهي العمياء
|
|
وشريعة الكتاب كانها لــــــــــــم تعد فينا
|
حبلى بل صارت وليدة بغير اسم او جفاء
|
|
والناس تاهوا بين المثقف بكلمات خفاف
|
وبين رجل فهم ليس له بصفوف العلماء
|
|
وتركوا كـــــــل اصحاب الحكمة والقدوة
|
حتى صار حالنا ينذر بحكم لـــه السفهاء
|
|
سيداو ليتها لم تكن وليتها كانت عذراء
|
لكان الناس في العشق لها طمعا وصفاء
|
|
وحكومة المقاليد ليس فيها رجلا حكيما
|
سوى من كان الصمت في فوه ند ونداء
|
|
والانتخابات على ابواب السلطان واقفة
|
تعلو الصوت والانجاز فيهــا اشبه بعواء
|
|
وقومي يئنون مـــــــن شدة ضيق العيش
|
وكأن الحرب لــــم تغادرنا والزرع خواء
|
|
وامر العامة امــــرها بين الخطوط حتى
|
قال فيها الجاهل كما لم يقل خيرة الحكماء
|
|
والغرب وان باء بقضيتنا سبعون عامـــا
|
هل سياتي بنصوص النساء سر وشفاء؟
|
|
كل ذلك كونه اعتلى كراسي الولاة اناس
|
من هم فـي الغباء ليس لهم الا سوء شفاء
|
|
ويلتي على حالنا قد صار وكأنه عذراء
|
بـلا شرف، وصاحبة شرف تنتظر البغاء
|
|
متى سنفهم اننا اصحاب حضارة وقولنا
|
مشهود فيه طيلة قرون ولنــا الحق زهاء؟
|
|
وان المراة فــــــي غرب الحضارة سلعة
|
تباع وتشتري باثمان بخس وبـــلا عطاء
|
|
ونســــاءنا حريرات عهد والغطاء لـــهن
|
كانه حضارة شرف لا تبصرها الا سمـــاء
|
|
هــؤلاء المتخلفون وهؤلاء الجهلة قـــــد
|
اوقعونا بين زبالة دول وعادات فيها وبـاء
|
|
وانت يا سيدتي ليس لك الا بالقرآن خبرا
|
فتعلمي كيف هي الدروس وكيف العــلياء؟
|
|
وانصتي لكتاب تعاليم الحكمة من حنبل
|
او نبي الامة وسيكون الخير اجمل دعاء
|
|
فنحن بعصـر الشرف وعصــــر الحروب
|
لكن لنـــا الاخــلاق عصبتنا ولنا الخلفاء
|
|
فانت من يجري تحت قدميها جنة هـــي
|
الغاية في دنيانا والاخرة فيها رضا النهاء
|
|
فمن اكرمكن كريم ومن اهانكن لئيم وهي
|
شريعة الله فينا، والحب فيها يعلو الخطباء
|
تعليقات