لا تسالني يا ابتي
لا تسالني يا ابتي
سمير دويكات
لا تسألني يا ابتي عن مخـازي اشباه الرجال
|
فمـــا عدت اعرف شيئا عنها ولا حتى سعيد
|
واذا الكلمات قلت فـــــي معارف الجميع
|
فشجاعة القلب لا لـن تجدي هنا او تفيد
|
واذا السيوف تكسر لا لم يعد احدا هنا
|
ولن يكون هناك سيف الفوارس السعيد
|
الحق ظاهر وهم للباطل ركع وسجود
|
والقهر لشبابنا عنوان سخرية القدر والنشيد
|
طافوا بالمسجد وعلا صوتهم حتى صاروا
|
وكانهم مؤمنون بالحق بزور العتيد
|
فقل لهم انت يا من لك فيهم نصح
|
اننا نعرف الباطل كما تعرفون الحق وحيد
|
ولم يعد قصيد الكلمات ينفع ولـــم يعد
|
هناك رعـــد او مطر فوق السماء ورعيد
|
بل صار الامر وكـــأنه زورا وبهتانا
|
في البعض الذي صار كأنه جرذ فــي نهيد
|
او كــأنه حقير يطلب الحقارة لنفسه
|
فــي محضر التحقيق يوم عرض الامر التليد
|
فــلا باس فهذا زمانهم وهذا القدر
|
لن يكون لنـا الا ظالم فيه وشديد
|
وسلاما علـــى الارواح الطاهرة والصابرة
|
التي ان دقها الباطل صاحت يحيي الشهيد
|
تعليقات