صحبة السماء

صحبة السماء
سمير دويكات
1
زرقاء وبيضاء
تزاحمها موجات الريح
هي السماء
وانا تحتها في صحبة الاخيار
وفي ليلها
لا تعرف لونها
بل قمرا يضيئها
وغيمة تغطيها
وانت جالس ترتقب عبور اشيائها
هي تلك الريح المارة عبر شدود
وحدود لم نعرفها من قبل
2
فلا خير من رفيق
سوى قمر
او سماء
وكلاهما حضن في بحر العيون
فمتى كان لنا؟
الا ان تكون الخيار لنا
في زفاف له الروح
وشتاء يعلن دفء الجسد
وامراة تشعل المكان
وكأنها نار قد أشعلت
بضحكتها
بغزلها
بثوبها الاحمر
الساكن فوق جسد يرى
وعيون تغسلها الدموع
فويل لنا
من عدو السماء
ان لم تكن لنا صحبة في السماء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلنا على الفقير وضده

الانتقام في ميزان التخاذل

اخبروا الله