أقبل على الدنيا
أقبل على الدنيا
سمير
دويكات
|
تراه فـــي دنياك لا تراه الا انك
|
تراه وكأن الله لــــم يخلقه معاك
|
|
وقد ساوى بينك وبينه فــي خلق
|
حتى جاء بالحسنى يطلب سعاك
|
|
فان كنت غني مـــال فهو للغنى
|
بغير المال وقــــد كان في عزاك
|
|
فقير المال مــــا بفقير حال انما
|
اغناه الله فــي دنيا الحق يرعاك
|
|
أقبل عليه، مؤديا واجبـا فرضه
|
من كــان للحق قاسما فيه غناك
|
|
والا اخذ منك مـــــا كان عزيزا
|
وقتها لن ينفعك مــــال أو غباك
|
|
يـــا انت الذي للمال جامع، اين
|
المال واين الجمع والجــاه غلاك؟
|
|
فقبر الحياة لـه في الاخرة قبور
|
ان لــم تؤدي الذي عليك لسواك
|
|
جئنا الحيـــــاة سواسية لا فرق
|
بين ابيض او اســـــود الا بتقاك
|
|
وهو عليم بمظاليم الحيـاة ليوم
|
فيـــه سرور باعمال فيها هـداك
|
|
فما الحياة الا دين يوم لك ويوم
|
فيه الامر مرارا ويعاد لـك ويحاك
|
|
فاقبل على الدنيا زاهدا كل مـــا
|
فيها لعلك تجد فـــي القبر هواك
|
تعليقات