الهذيان
الهذيان
سمير دويكات
|
هذأنـــــا الكلام حتى صار يسمع
|
والهذيان قــــول لا يسمع صوته
|
|
ان سمع ضجيجــــه فهو مزعج
|
قد قيل في اقــــوال العرب نبرته
|
|
لكن تسمعه دون فائدة او غــزل
|
يلوح اللسان بــه قولا فيه دبرته
|
|
وهجره خطى الاستقامة وبه نار
|
تلقى الحطب ان فاز فيه وزرعته
|
|
فمـــا سعى في دروبه سوى حظ
|
قد قيل عنه سهما لن يمر بنزوته
|
|
ولا خــاب من له في مقلة العين
|
الا فوز وصلاح فيه الخير مقلته
|
|
كل الناس تهذي اليوم بـلا عرف
|
او معرفة في الـــــقول وصحبته
|
|
حتى عري الناس عبر الـوصول
|
في صحاب الكتب كـانت مصيبته
|
|
وتناقلت النـــــــاس القول نسخا
|
وشاط فيها العلم بشهادة نـصلته
|
|
فاق الذي له الكلام هذيا بلا نصح
|
وخال صاحب الصوت وله ضرته
|
|
فبكى طيف الاعلام وفقها غــادر
|
المجـالس دون ان يكون بخبرته
|
|
حتى هـــــــام الناس يقولون فيه
|
خـــيرا او شرا دون عبرة لدفته
|
|
حتى انـا هنا انطق بالذي يخرج
|
لا ادري اينفع الناس في صحوته
|
|
هي كلمات في الهذيان لعلنا نعلم
|
ان الله مقدر للـــــقدر في غفوته
|
تعليقات